
تشكل الحركة التي قادها غاندي اليوم معيارًا لدعاة المقاومة غير العنيفة. ولكن وجهة النظر التقليدية تتغاضى عن القيود التي تفرضها فلسفة غاندي السياسية.

يُقدّم هذا القسم الترجمات الجادة والرصينة، ويقوم بترجمة الدراسات والأبحاث والمقالات من لغات عدة إلى العربية، ولا تعبّر المواد المترجمة بالضرورة عن رأي المركز في القضايا المطروحة.

تشكل الحركة التي قادها غاندي اليوم معيارًا لدعاة المقاومة غير العنيفة. ولكن وجهة النظر التقليدية تتغاضى عن القيود التي تفرضها فلسفة غاندي السياسية.

تقارب المقالة مسألة اللجنة الدستورية، وفشلها في إنجاز مهمتها المنوطة بها، وتتطرق إلى دور روسيا ونظام الأسد في إفشال عمل اللجنة، وتدعو إلى اتخاذ آلية دولية…

تواصل الكاتبة النضال ضد نسيان جرائم بشار الأسد مع كتابها "بضرب من معجزة".

يناقش المقال أسباب ازدياد هجمات تنظيم (ب ي د) على المناطق الآمنة ، ويعرض الإستراتيجية المتبعة للحد من الهجمات، ويشير إلى إمكان قيام تركيا بعملية عسكرية.

بينما تلوح في الأفق الذكرى السنوية العاشرة للثورة السورية، لم تعد فصائل المعارضة والقوى الأجنبية هي التهديدات الأكثر إلحاحًا التي يواجهها الأسد، بل الأزمة الاقتصادية الساحقة.

تدافع هذه الورقة التحليلية عن تبني حوكمة الجيوب (المناطق المعزولة)، في المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام في الشمال الشرقي، وفي المناطق الشمالية الغربية من البلاد، من…

نظرًا لعدم تحول أي وحدة عسكرية في حد ذاتها ضد النظام، وبقاء قوات الضباط العليا موالية في الغالب، لم تسفر انشقاقات الجيش السوري الحر وتشكيله عن…

أماكن انطلاق الاحتجاج ضد الأسد، باتت اليوم عسيرة المنال، هذا إن لم تكن مدمَّرة. لكن هناك موقع اهتم بتسجيل المبدعات الفنية التي ولدت من الثورة.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
