
يحاول البحث فهم أسباب فشل التجربة الليبرالية التي كانت مبشرة بعد الاستقلال بالعودة إلى أواخر العهد العثماني، مرورًا بالانتداب الفرنسي، وصولًا إلى الاستقلال وتشكل نخبة مدينية…

باحث في الثقافة الإسلامية والفكر الليبرالي

يحاول البحث فهم أسباب فشل التجربة الليبرالية التي كانت مبشرة بعد الاستقلال بالعودة إلى أواخر العهد العثماني، مرورًا بالانتداب الفرنسي، وصولًا إلى الاستقلال وتشكل نخبة مدينية…

الهندسة الحديثية نظرية جديدة في توثيق سند الحديث النبويّ، وضعها الدكتور عمراني حنشي، أستاذ مغربيّ في علم الأرصاد الجوية من جامعة فلوريدا الأميركية.

لا يُخفي كل المتصارعين على سورية دوافعهم ومصالحهم القومية، ولا يُبرر ابتذال العروبة جعلَها منسيًا من بين منسيات، بل إنها في ظلّ ما يجري قد أصبحت…

بالقدر الذي كشفت فيه كورونا هشاشة المنظومة الرأسمالية... يُقدح زناد النقاش حول علاقة التصورين العلماني والإيماني.

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة ندوةً حول تجارب سورية الدستورية، في 21 و22 كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، وقد شارك في الندوة باحثون سوريون متعددو المشارب والتوجهات،…

عقد صالون الكواكبي، المنبثق عن مركز حرمون للدراسات المعاصرة، ندوة حوارية بعنوان: "الحوار بين مكوّنات سورية حول التنظيم السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تحتاجه سورية المستقبل"، يومَي…

التسويق السياسي علم حديث نسبيًا مشتق من التسويق التجاري، وهو يعنى بتسويق الأحزاب والمرشحين والبرامج، وكيفية تحقيق قبول المستهلكين بها، وهم هنا المستهدفون بهذه البرامج والأفكار.…

كتاب "من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث" كتاب بالغ الأهمية؛ لتسليطه الضوء على مناطق شديدة الحساسية في المنظومة التراثية، وتجاوزه خطوطًا يعدها كثيرون من المختصين في…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
