محمد السكري

محمد السكري

 باحث في المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، مختص في قضايا الانتقال الديمقراطي والحوكمة في سياقات ما بعد

النزاعات. تركّز أعماله البحثية على ديناميات الفواعل المدنية والسياسية وإعادة تشكيل الفضاء العام ومسألة الدولة،  في المجتمعات الخارجة من النزاعات. يهتم بتحليل السياسات الدولية- الإقليمية مع تركيز على المقاربات التركية والإسرائيلية تجاه سورية، نشر عددًا من الأوراق البحثية والدراسات التحليلية حول سورية، وشارك في مشاريع بحثية بالتعاون مع مراكز بحثية محلية وعربية وأجنبية

حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية في جامعة إسطنبول-استينيا (باللغة الانكليزية – 2026)، حملت رسالته عنوان “الانتقال الديمقراطي ما بعد النزاعات، دور المجتمع المدني: حالة سورية”. كما يحمل درجة ماجستير آخر في العلوم السياسية والإدارة العامة في جامعة غازي عنتاب (باللغة التركية – 2022)، وبكالوريوس في العلوم السياسية والإدارة العامة في جامعة زونغولداك بولنت أجاويد (2020) سبق وأن عمل في القطاع المدني- النقابي حيث انتخب  رئيسًا لاتحاد طلبة سوريا المعارض لنظام الأسد بين عامي 2022 – 2024 خلال مرحلة الثورة السورية، يتقن اللغات العربية والإنكليزية والتركية

يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
خارطة طريق لبرنامج العدالة الانتقالية والمصالحة: نحو عودة اللاجئين وبناء السلم الأهلي في سورية
تقارير24 آذار/مارس ,2025
خارطة طريق لبرنامج العدالة الانتقالية والمصالحة: نحو عودة اللاجئين وبناء السلم الأهلي في سورية

مثّل سقوط نظام الأسد في 8 كانون الثاني/ ديسمبر 2024، على يد إدارة العمليات العسكرية السورية، نقطة تحوّل في تاريخ سورية المعاصر من أجل بناء دولة…

المنظمات والجمعيات السورية: بين تركة الاستبداد واستراتيجيات البناء الوطني
تقييم حالة20 شباط/فبراير ,2025
المنظمات والجمعيات السورية: بين تركة الاستبداد واستراتيجيات البناء الوطني

مقدمة يكتسب موضوع دراسة منظمات المجتمع الثالث «المدني» أهمية كبيرة لدى المجتمعات الحديثة لا سيما بعد انتصار الثورات، بكونه يشكل ركيزة في فهم مؤشرات الحرية والرخاء…

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد