
أدت سياسات الاستبداد إلى تنمية عامل آخر له جذرٌ في ثقافتنا، نحن السوريين بل العرب عمومًا، يؤدي بنا إلى النفور من بعضنا لأسباب ثانوية، ويجعل عملنا…

مدير “مركز حرمون للدراسات المعاصرة”، مستشار وخبير اقتصادي سوري، يحمل دبلوم دراسات عليا في الاقتصاد المالي من المعهد العالي التقني في ألمانيا 1987، عمل في عدد من شركات المقاولات والنفط والغاز، أدار مكتبه الخاص للاستشارات وقدم خدماته للمستثمرين وللشركات والمؤسسات الحكومية والدولية، وكان ممثلًا لمجموعة بتروفاك للنفط والغاز البريطانية في سورية، وعمل باحثًا في عدة مراكز بحثية مثل مركز الشرق للدراسات الدولية ومركز دراسات سورية في جامعة سانت اندروز باسكتلندا، وعمل رئيسًا لجمعية مستشاري الإدارة في سورية، له عديد من الدراسات والمقالات المنشورة في الصحافة والدوريات السورية والعربية والدولية، وله عدة كتب منها: “الإصلاح الاقتصادي والمالي في سورية”، “اقتصاد السوق الاجتماعي في سورية”، و”الاقتصاد السوري والاقتصاد العالمي”.

أدت سياسات الاستبداد إلى تنمية عامل آخر له جذرٌ في ثقافتنا، نحن السوريين بل العرب عمومًا، يؤدي بنا إلى النفور من بعضنا لأسباب ثانوية، ويجعل عملنا…

تحلل الدراسة بشكل مكثّف للسيناريوهات المحتملة لتطوّر الأوضاع في سورية، وتعرض بإيجاز سيناريوهات الحلّ السياسي، وتستنتج أيّها يحقق الشروط اللازمة لإعادة الإعمار الشاملة.

تعرض في الجزء الأول كيف كانت حال كلّ من الحلمين الأوروبي والأميركي سنة 2004، من خلال كتاب جيرمي ريفكين، ثم سنلقي نظرة في الجزء الثاني على…

قلّما تثير موضوعات الاقتصاد وقضايا توزيع الدخل والثروة والعدالة الاجتماعية اهتمامَ الناس، حتى المثقفين السوريين، لكن لا شيء يُنضج الأفكار كالسجالات.

لا بد أن تكون الديمقراطية شاملة، ولا يمكن اقتصارها على الديمقراطية السياسية، ويجب أن تكون ديمقراطية سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، تتضافر كلها معًا،

إن جعل العلاقة مع الصين فرصةً للبلدان العربية إنما يتوقف على البلدان العربية ذاتها، أكثر مما يتوقف على الصينيين، ويتوقف على مدى امتلاك الدول العربية لرؤية…

تقدم الحالة السورية نموذجًا مشخصًا لحكم العسكر، الذين استولوا على السلطة، وأقاموا نظامًا شموليًا ودولةً متغولةً تلتهم المجتمع من خلال سياساتهم الشعبوية.

مسّ الرداوي إحدى "تابوات" السياسة الاقتصادية النيوليبرالية، إذ انتقد السياسة الضريبية بمجملها، وربط ضعف نسبة الاستثمار بضآلة موارد الحكومة، بسبب تدني عائدات الضرائب نتيجة التهرب الضريبي…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
