
يدور جدل واسع وحاد، حول جدوى استمرار مشاركة المعارضة في مفاوضات اللجنة الدستورية، وينقسم السوريون المعارضون في هذا الشأن؛ فبعضهم يرى ضرورة الاستمرار في هذه اللجنة…

مدير “مركز حرمون للدراسات المعاصرة”، مستشار وخبير اقتصادي سوري، يحمل دبلوم دراسات عليا في الاقتصاد المالي من المعهد العالي التقني في ألمانيا 1987، عمل في عدد من شركات المقاولات والنفط والغاز، أدار مكتبه الخاص للاستشارات وقدم خدماته للمستثمرين وللشركات والمؤسسات الحكومية والدولية، وكان ممثلًا لمجموعة بتروفاك للنفط والغاز البريطانية في سورية، وعمل باحثًا في عدة مراكز بحثية مثل مركز الشرق للدراسات الدولية ومركز دراسات سورية في جامعة سانت اندروز باسكتلندا، وعمل رئيسًا لجمعية مستشاري الإدارة في سورية، له عديد من الدراسات والمقالات المنشورة في الصحافة والدوريات السورية والعربية والدولية، وله عدة كتب منها: “الإصلاح الاقتصادي والمالي في سورية”، “اقتصاد السوق الاجتماعي في سورية”، و”الاقتصاد السوري والاقتصاد العالمي”.

يدور جدل واسع وحاد، حول جدوى استمرار مشاركة المعارضة في مفاوضات اللجنة الدستورية، وينقسم السوريون المعارضون في هذا الشأن؛ فبعضهم يرى ضرورة الاستمرار في هذه اللجنة…

سورية الجديدة تحتاج إلى حلٍّ سياسي يقوم على رحيل الأسد، وعلى إعادة هيكلة سورية، بمختلف نظمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ونظم إدارة الدولة، وإقامة نظام ديمقراطي…

لا يمكن تعليق فشل المعارضة على مشجب النظام وحده. كما لا يمكن الاحتجاج بأن ظروف الصراع لا تتيح تشكيل قيادات في الداخل في مناطق سيطرة النظام،…

ثمة تقصير من قبل النخب السورية، في التواصل مع المجتمع التركي، وفي التوجّه إلى المجتمع التركي من أجل شرح تعقيدات المسألة السورية.

السوريون بين أكثر شعوب العالم بحثًا عن العملات الرقمية عبر الإنترنت، ويبدو أن ذلك البحث يتعلّق بروح المغامرة، وهو ما يمتلكه السوريون بكثافة.

مثال آخر على الإدارة الفاشلة للنظام السوري، وتدخل الأجهزة الأمنية، وانتشار الفساد.

"لو" أن النخبة الضيقة الممسكة بسلطة الأسد امتلكت شيئًا من الوطنية والعقلانية، لكانت سورية اليوم تسير على طريق تونس بدلًا من الدمار المادي والمجتمعي الذي جرى…

نقول لمن ينتظر خروج دخان أبيض من قاعة مفاوضات اللجنة الدستورية: ستعودون بخُفّي حُنين.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
