
تمتلك المرأة طاقة كبيرة تعادل نصف طاقة المجتمع كمّيًا، وقد تمثّل أكثر من ذلك نوعيًا، عند الأخذ في الاعتبار أدوارها غير التقليدية وتنوع قدراتها.

باحث وأستاذ جامعي سوري، تخصّص أصول تربية، عضو هيئة تدريسية في كلية التربية بجامعة دمشق سابقًا، حاصل على جوائز، شارك في لجان وورشات عمل لتطوير المناهج الدراسية، ولربط خطة البحث العلمي في جامعة دمشق بحاجات المجتمع، استاذ الثقافة العربية في مركز اللغات/ جامعة كونكورديا/ مينسوتا – الولايات المتحدة، له عشرات البحوث العلمية المُحكمة المنشورة وعدد من الكتب.

تمتلك المرأة طاقة كبيرة تعادل نصف طاقة المجتمع كمّيًا، وقد تمثّل أكثر من ذلك نوعيًا، عند الأخذ في الاعتبار أدوارها غير التقليدية وتنوع قدراتها.

إن توثيق الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق أطفال بلدنا ما زال ناقصًا، ويحتاج إلى جهود مخططة لرصدها وتوصيفها وتصنيفها، كي يجري التعامل معها بهدف تجاوزها في قادم…

لا بدّ من تعديل قانون الأحوال المدنية، لتمكين المرأة من بلوغ حقّها في منح جنسيتها لأطفالها، بكل الظروف، ويتطلب ذلك تغييرًا جوهريًا في فلسفة الدولة والمجتمع.

لم تَبْنِ "المعارضة السياسية"، بجميع مستوياتها وهياكلها، قراراتها استنادًا إلى معلومات مستمدة من الواقع المدروس، بل كانت وما زالت قراراتها بمنزلة ردات أفعال اعتباطية.

يبقى ملف الأطفال السوريين مفتوحًا على كل الاحتمالات، وعلى القوى السورية الحيّة حمل قضيتهم ورفعها في جميع المحافل الدولية والاقليمية، ووضعها على رأس أهدافهم السياسية والاجتماعية.

التربية على المواطنة التي نفكّر فيها هي نقيض التربية السوداء المُغرِّبة للإنسان. تربية منفتحة على جميع ثقافات المجتمع، والمجتمعات الأخرى.

المتورطون في الدم السوري، ومن ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وتورطوا في عمليات التعذيب، ونهب المال العام، هؤلاء هم أعداء السلم الأهلي.

يبقى خِيار القوى الوطنية الديمقراطية قائمًا، بشروط من أهمّها أن يتمكّنوا من الاتفاق على صياغة رؤية وطنية تستمدّ نسغها من المصلحة العليا للسوريين، وأن يوحّدوا صفوفهم…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
