
إنّ ما يجري تحت اسم اللجنة الدستورية يعطي رسالة زائفة وينشر الوهم الكاذب عن استمرار العملية السياسية، في وقت يتم فيه تشويهها والتطاول عليها لحرفها عن…


إنّ ما يجري تحت اسم اللجنة الدستورية يعطي رسالة زائفة وينشر الوهم الكاذب عن استمرار العملية السياسية، في وقت يتم فيه تشويهها والتطاول عليها لحرفها عن…

يكفي -حتى الآن- بالنسبة إلى كثير من الناس، أنّ وسائل التواصل الاجتماعي قد خلقت لهم فضاءات واسعة رحبة بعيدة عن أعين عسس أنظمة الاستبداد.

لم يحظَ السوريون بفرصة بناء دولتهم، فالدولة ليست مجرّد جهاز للقمع ولا لتحصيل الضرائب ولا لفرض إرادة الحكّام بالعنف، الدولة وعاءُ بناء الهويّة الوطنية.

هذا هو إنساننا في المشرق البائس، لا يسمع إلّا لحن الحروب، وهذي عواصمنا، من صنعاء إلى بيروت، مرورًا ببغداد ودمشق والخرطوم والقاهرة وطرابلس، لا تروي إلّا…

لا أحد يستطيع التكهّن بمآلات تطوّر الأحداث في الجنوب بعد ما حدث في بصرى الشام، وقد يكون للشعار الذي كُتب: "لا مساومة على وحدة واستقلال سورية"…

لا تفشل الثورات من تلقاء ذاتها، أو لأسباب تخصها أو تتعلق بطبيعتها وبالظروف المحيطة بها فقط، بل تفشل أولًا، لأنها لا تجد قادة قادرين على استثمارها.

قانون قيصر ليس أوّل العقوبات المفروضة على سورية، لكنّه هو الأشدّ ممّا سبقه، وستكون له تأثيرات مديدة.

يدرك بشار الأسد ويعي في قرارة نفسه أنه رئيس غير شرعي، وربما يصيب عيبُ عدم الشرعية هذا أيضًا أشياء أخرى غير الرئاسة.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
