
يحاول هذا البحث أن يدرس، وفقًا للمنهج التاريخي، الدور الإسرائيلي في تسويق مشروع الدويلة الدرزية من جهة، وموقف الطائفة الدرزية منه من جهة أخرى، حيث يندرج…

كاتب وباحث سياسي سوري، من مواليد مجدل شمس في الجولان السوري المحتل عام 1961، تحصّل على شهادة الـ (B.A) من الجامعة العبرية في القدس في العلاقات الدولية وعلم الاجتماع عام 1987. تحصّل على شهادة الماجستير (M.A) في العلاقات الدولية من الجامعة العبرية في القدس عام 1990. تحصّل على الدكتوراه من جامعة كييف في قسم العلاقات الدولية في الاتحاد السوفياتي سابقًا عام 1994. شغلت مديرا لكلية المستقبل في الجولان من عام 1996 وحتى عام 2015. يعمل اليوم كاتبًا وباحثًا سياسيًا ومحاضرًا في الجامعة المفتوحة، نشر دراسات ومقالات سياسية عديدة باللغتين العربية والعبرية

يحاول هذا البحث أن يدرس، وفقًا للمنهج التاريخي، الدور الإسرائيلي في تسويق مشروع الدويلة الدرزية من جهة، وموقف الطائفة الدرزية منه من جهة أخرى، حيث يندرج…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
