ستة سيناريوهات للميليشيات الموالية للنظام في سورية ما “بعد الحرب”

ملخص

لعبت الميليشيات الموالية للنظام دورًا رئيسًا في الهجمات العسكرية وتحقيق الأمن المحلي، خلال الحرب الأهلية السورية. لقد أثبتت أنها أدوات أساسية في ضمان بقاء الأسد وتشكيل مسار الحرب. اليوم، يسعى النظام وحلفاؤه في “حربهم على الإرهاب” ضد قوات المتمردين المتبقية، للوصول إلى نتيجة. في موازاة ذلك، أصبح الدور المستقبلي للميليشيات الموالية للنظام في نظام سورية السياسي، محلّ صراع بين النظام السوري وداعميه الدوليين الرئيسين، إيران وروسيا. وقد جعل هذا الأمر صنّاعَ السياسة في أوروبا الغربية غير متأكدين من الطبيعة الحقيقية للقوى السياسية والعسكرية التي ستدير الدولة السورية. تراقب إسرائيل الوضع عن كثب، وتولي اهتمامًا يمكن تفهمه للنظام السياسي المستقبلي لجارتها. تحدد هذه الإحاطة السياسة أهم مصالح روسيا وإيران والنظام السوري في ما يتعلق بالميليشيات الموالية للنظام، حيث تنكشف رؤيتهم لمستقبل هذه الميليشيات، من خلال ستة سيناريوهات محتملة. وتحمل الآثار المحتملة لكل سيناريو تداعياتٍ مهمةً على مستقبل الدولة السورية وشعبها، بما في ذلك إمكانات العودة الآمنة والطوعية للاجئين.

 

الاقتباسات

أحمد عيشة. (2019). ستة سيناريوهات للميليشيات الموالية للنظام في سورية ما “بعد الحرب”. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9066/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد