آثار اللاجئين السوريين على سوق العمل التركي – تحليل تجريبي (إمبريقي)

تبحث هذه الدراسة في آثار التدفق الأخير للاجئين السوريين على سوق العمل التركي. عند استثمار هذه التجربة الطبيعية، قيّمنا التأثيرات السببية للهجرة غير الطوعية على نتائج سوق العمل. اخترنا المناطق الخمس التي تستضيف اللاجئين والتي تضم أكبر عدد من اللاجئين كمناطق تم تناولها وأربع مناطق قابلة للمقارنة مع انخفاض معدل اللاجئين إلى عدد السكان كمناطق قياس/ معيارية. باستخدام تقدير الفروق في الاختلافات [هي تقنية إحصائية تستخدم في الاقتصاد القياسي والبحث الكمي في العلوم الاجتماعية التي تحاول تقليد تصميم البحث التجريبي باستخدام بيانات الدراسة الرصدية، من خلال دراسة التأثير التفاضلي للعينة على “مجموعة الدراسة” مقابل “مجموعة المراقبة والقياس”.]، وجدنا أن العمال الأتراك غير الرسميين في المناطق التي تستضيف اللاجئين كانوا أكثر عرضة بنسبة 4 في المئة لترك عملهم من العمال في المناطق التي لم تستضيف اللاجئين على نطاق واسع. أصبحت هذه الآثار السلبية على نتائج سوق العمل أكبر في الفترة 2014-2015 مقارنة بالفترة 2012-2013. علاوة على ذلك، بينما انسحبت الإناث والعمال الأكبر سناً من سوق العمل، أصبح الذكور والعمال الشباب عاطلين عن العمل بعد تدفق اللاجئين.

لقراءة الملف كاملًا، يمكن تحميله من الأعلى.

الاقتباسات

أحمد عيشة. (2019). آثار اللاجئين السوريين على سوق العمل التركي – تحليل تجريبي (إمبريقي). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/8997/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد