
بعد عشر سنوات من الثورة، آن أوان الصحوة، وحان وقت نبذ الشعبوية كاستراتيجية وكأسلوب حوار ومنهج، من صغير القوم إلى كبيرهم.


بعد عشر سنوات من الثورة، آن أوان الصحوة، وحان وقت نبذ الشعبوية كاستراتيجية وكأسلوب حوار ومنهج، من صغير القوم إلى كبيرهم.

سيساق يومًا الطغاة إلى المحاكم من دون شك، وسيلقون لا محالة عقوبة ما فعلت أيديهم، وتنتهي حقبة حكم الفرد والأسرة، لتُبنى دولة المواطنة الديمقراطية التعددية التداولية،…

تفرض الواقعية الآن عدم الاكتفاء بالحديث عن معاناة المرأة أو عن حقوقها وحسب، بل البحث عن أنجع الوسائل وأسلم الطرق التي تحقق لها هذه الحقوق كاملة…

بعد استلام الأسد الابن السلطة؛ أراد خداع السوريين بـ "مكرماته"، فأصدر قانون مطبوعات جديدًا، كان الهدف أن يكون أكثر حرّية وانفتاحًا، لكنّه في الحقيقة جعله أسوأ…

بعد تسع سنوات عجاف، ما زال يمكن التعويل على النخب السورية بأن تأخذ دورها التوعوي، لتعيد تشكيل الوعي والمعرفة والفكر والأخلاق، عبر ريادتها في إنتاجها الفكري…

بعد إعلان الأميركيين أنهم لن يدعموا الاتحاد الديمقراطي الكردي وميليشياته، في أي مواجهة عسكرية تستهدفهم؛ يمكن الحديث عن استحقاق تاريخي ينتظر أكراد سورية وعربها، استحقاق يستدعي…

مات "سليماني"، وخسرت إيران أحد أعتى متطرفيها، وأحد أقسى متعصبيها، وأقوى قتلتها.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
