الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

20 آب/أغسطس ,2026

المواضيع البحثية

الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادة الخبرات السورية المتراكمة
الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادة الخبرات السورية المتراكمة


شهدت سورية خلال سنوات الحرب تراجعًًا كبيرًًا في قطاعات حيوية مختلفة، ولا سيّّما قطاع
التعليم العالي، وذلك نتيجة هجرة الكفاءات وتضرر المؤسسات. تبحث هذه الدراسة في مستقبل
عودة الموفدين والكفاءات السورية بعد سقوط النظام السابق، وفي العوامل المؤثرة في قرار العودة
وإمكان توظيف خبراتهم في إعادة بناء الدولة. وتنطلق من أن العودة ليست نتيجة تلقائية للتحسّّن
السيا 􀘟سي أو الأمني، بل هي قرار مركّّب تحكمه عوامل مؤسسية ومهنية وقانونية واقتصادية وأسرية.
وتستند الدراسة إلى الأدبيات المقارنة، وإلى تحليل البيئة الجاميعة والإطار القانوني للإيفاد، إلى جانب
مقابلات نوعية مع أكاديميين وموفدين سوريين في الداخل والخارج. وتُُظهر النتائج أن الاستقرار
المؤس 􀘠سي، والفرص المهنية، ووضوح الأطر القانونية، والأجور والتمويل البحثي، والاعتبارات الأسرية،
كلّّها عوامل تؤثر في قرار العودة. وتخلص الدراسة إلى أن استعادة الكفاءات تتطلب، إلى جانب
إصلاح المؤسسات، سياسة مرنة تتيح أشكاالًا متعددة للمشاركة، تشمل العودة الدائمة والمؤقتة
والتعاون عن بُُعد، بما يسمح بتوظيف الخبرات السورية في إعادة بناء مؤسسات الدولة.

الشتات الأكاديميرأس المال البشريهجرة الكفاءات
الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادة الخبرات السورية المتراكمة
الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادة الخبرات السورية المتراكمة
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد