“العدالة الانتقالية” في العدد الثاني والثلاثين من مجلة قلمون

آخر تحديث 25 تموز/يوليو ,2025
“العدالة الانتقالية” في العدد الثاني والثلاثين من مجلة قلمون
"العدالة الانتقالية" ملف العدد الثاني والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثاني والثلاثون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وقد عني ملفه الرئيس بـ “مسار العدالة الانتقالية في سورية.. تحديات التعافي وبناء المستقبل”.

وقد تحدث رئيس التحرير الدكتور رشيد الحاج صالح عن أهمية هذا الملف قائلا: “مع انبلاج عهد جديد في سورية في إثر تولي الحكومة الجديدة مهماتها، تتجدد الآمال في أن يكون هذا التحول السياسي مقدمةًً لمسارٍٍ حقيقي نحو تحقيق العدالة، وبناء سلام مستدام. وفي قلب هذا المسار تبرز العدالة الانتقالية بوصفها ركيزة أساسًًا لمعالجة تركة الماضي الأليم، وصياغة عقد اجتماعي جديد يقوم على الاعتراف بالضحايا، والمساءلة عن الانتهاكات الجسيمة، وضمان عدم تكرارها”.

وأضاف: “تنبع أهمية العدالة الانتقالية في السياق السوري من حجم المأساة وتعقيداتها؛ فقد خلف النزاع سنواتٍٍ
طويلةًً من العنف الممنهج، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، والتدمير البنيوي للمؤسسات والثقة المجتمعية.
وبينما تتطلع شرائح واسعة من الشعب السوري إلى طي صفحة الماضي من دون محوها، تبقى العدالة الانتقالية
أداةًً أساسية لتحقيق المصالحة الوطنية وترميم النسيج الاجتماعي”.

وأشار إلى أن: “مسار العدالة الانتقالية في سورية لا يخلو من تحديات جسيمة؛ إذ تواجه الحكومة الجديدة بيئةًً سياسيةًً واجتماعيةًً معقدة، تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية مع الحساسيات الطائفية والإثنية والمناطقية، إلى جانب الانقسام المجتمعي العميق، وفقْْد الثقة في المؤسسات الرسمية، وضعف المؤسسة القضائية. وتبرز تحديات مرتبطة بجمع الأدلة وتوثيق الانتهاكات في ظل ضياع كثير من السجلات او إتلافها، فضالًا عن الحاجة إلى توافق سياسي داخلي، ودعم دولي لتأسيس آليات عدالة فعالة وشفافة”.

يذكر أن مجلة قلمون دورية فصلية محكمة، التي ترأس تحريرها منذ تأسيسها الدكتور يوسف سلامة حتى وفاته عام 2024، ويرأس تحريرها حاليًا الدكتور رشيد الحاج صالح، أصدرها مركز حرمون للدراسات المعاصرة منذ عام 2017، وسيتابع إصدارها المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة.

محتويات العدد

ملف العدد
العدالة الانتقالية والشرعية السياسية في سورية بعد 8 كانون الأول 2024 قراءة في التحديات والفرص
ملف العدد
جبر الضرر التحولي لعدالة انتقالية تحليل تقاطعي وأطر عمل لتفكيك المظالم الهيكلية أكثر إنصافًًا في سورية
لمى قنوت، رهام قنوت رفاعي
ملف العدد
العدالة التدريجية في سورية ما بعد النزاع رؤية استراتيجية بديلة للعدالة الانتقالية
نهلة نعنع
ملف العدد
تحديات العدالة الانتقالية في سورية
ملف العدد
المسار التمهيدي للعدالة الانتقالية في سورية آلية منهجية لتعزيز الاستجابة المجتمعية
غياث رسلان الصفدي
ملف العدد
مسار العدالة الانتقالية في سورية اليوم تحديات الإرث الثقيل
رضوان زيادة
ملف العدد
من الثورة إلى الدولة: العدالة الانتقالية بين الاستقرار وإعادة إنتاج الصراع في سورية: مقاربة فلسفية
سقراط العلو
ملف العدد
لجان الحقيقة والمصالحة آليةًً لتجسيد مفهوم العدالة الانتقالية في سورية
بشار نرش
ملف العدد
الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية الاستفادة من انتهاكات الماضي لبناء المستقبل
ملف العدد
دور القضاء الجنائي السوري في ملاحقة مرتكبي الجرائم المؤصلة في القانون الدولي؛ دراسة مقارنة
ملف العدد
العدالة الانتقالية: التجارب السابقة والدراسات المقارنة
خليل الحاج صالح
ملف العدد
العدالة الانتقالية في سياق الإعلان الدستوري السوري
محمد الفرج
الدراسات
ظاهرة التخفي والتواري في الأدب السوري
عمر كوش
ترجمات
دول الجنوب العالمي والعدالة الانتقالية: ما بعد التسييس
“العدالة الانتقالية” في العدد الثاني والثلاثين من مجلة قلمون

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل
تحميل PDF