
أزمة التديّن الإسلامي
الردّ الانفعالي على الرئيس الفرنسي، يؤكد أن التديّن الذي نعيشه يعاني أزمات عدة لا أزمة واحدة، ولقد جرَّ علينا الانفعالُ الديني العاطفي مصائب وكوارث.

الردّ الانفعالي على الرئيس الفرنسي، يؤكد أن التديّن الذي نعيشه يعاني أزمات عدة لا أزمة واحدة، ولقد جرَّ علينا الانفعالُ الديني العاطفي مصائب وكوارث.

أكبر المستفيدين من البروباغندا الدينية هي الأنظمة العربية، التي تعيش أزمة حقيقية بعد عام 2011. فهي تشوش على مطالب السكان بالعدالة والمساواة، عبر إيجاد مشكلات مزيفة.