
للوقوف على ما آلت إليه الجهود السورية والدولية المبذولة لتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سورية، يقدّم مركز حرمون هذا الملف.

للوقوف على ما آلت إليه الجهود السورية والدولية المبذولة لتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سورية، يقدّم مركز حرمون هذا الملف.

ندوة للجمعية السورية للعلوم الاجتماعية بعنوان: "ميشيل كيلو المناضل والإنسان" الاثنين 3 أيار/ مايو 2021 الساعة التاسعة مساءً بتوقيت دمشق بمشاركة مجموعة من الأكاديميين والباحثين والسياسيين

تُعدّ ظاهرة "التنميط" بين السوريين، أي تقسيمهم إلى فئات مناطقية أو قومية وطائفية، من الظواهر التي تحتاج إلى وقفة نقدية.

ميشيل الذي لا يمكن أن يغيب عن ذاكرة السوريين الأحرار، وكان صديقًا حميمًا للكثيرين، ويطلب سماع آرائهم، على الرغم من تواضع أدوارهم وثقافتهم بالقياس إليه.

مضيّ النظام السوري في الانتخابات يعني رفضه الاعتراف بالشروط الدولية لإجراء الانتخابات في سورية، ورفضه قرارات جنيف والقرار 2254، وكل القرارات الأممية السابقة له، كما يعني…

من أكثر ما يلفت النظر، هذاالإجماع السوري غير المسبوق على شخصية وطنية، في مرحلة من أصعب المراحل وأقساها.

هذه الدولة بكل أيديولوجيتها زائلة لأن الشعب أزال الغشاوة عن عينيه وكيف لا وهو يسبح في دمه منذ أكثر من عقد.

يُحلل تقدير الموقف هذا تداعيات تفجيز نطنز على الملف الإيراني والملف السوري، على المستويات السياسية والأمنية والمعنوية، على المدى القريب والمتوسط.

نودّع اليوم عاشق الحرية.. صاحب المسيرة التي تمتد إلى نصف قرن من الكفاح والعمل الثقافي والسياسي والوطني والحضور الإعلامي.

تبقى الحقيقة التي لا شك فيها هي أن ميشيل كيلو قد ظل حاضرًا بيننا، على اختلاف اتجاهاتنا ومذاهبنا نحن الأحياء.