
في غياب العلاقات الديمقراطية؛ تصبح الكلمة العليا للقوّة، ولا تتوفر القوة سوى عند من يستثمر في عصبيات هي بطبيعتها غير سياسية ومنافية للديمقراطية.

في غياب العلاقات الديمقراطية؛ تصبح الكلمة العليا للقوّة، ولا تتوفر القوة سوى عند من يستثمر في عصبيات هي بطبيعتها غير سياسية ومنافية للديمقراطية.

على السوريين أن يستفيدوا من تجارب أهلنا الفلسطينيين، فليس مطلوبًا منهم اختراع العَجلة كل مرّة، ولماذا لا يعزّزوا فرص إبقاء قضيتهم السورية على مسرح الأحداث العالمية؟

من رسائل الأسد المتعددة في خطابه، سنقف عند رسالتين؛ تتعلق الأولى باللجنة الدستورية، والأخرى بعودة اللاجئين واللاجئات.

تبقى المدن السورية إلى اليوم شاهدًا على عيبٍ في تركيبة الأمم المتحدة ومجلس أمنها، والمبنية أساسًا على سياسة المنتصر في حربها العالمية.

هناك تكاليف ومخاطر للعمل في سورية، تدرسها إدارة بايدن، بالتأكيد، وهي تمضي قدمًا في مراجعة سياساتها المضجرة، التي تبدو بلا نهاية. لكن التقاعس عن العمل هو…

ثمة تقصير من قبل النخب السورية، في التواصل مع المجتمع التركي، وفي التوجّه إلى المجتمع التركي من أجل شرح تعقيدات المسألة السورية.

المطلوب مزيدًا من المبادرات الجريئة والخلاقة والبناءة والقيمية المشابهة لمبادرة المركز المذكورة، بموازاة هذه المبادرة أو على التتابع معها، فمسار الحوار الوطني طويل وشاق.

رصد لتطور القضية السورية، لخلق معرفة مواكبة تساعد الباحثين وتمدّ صانعي القرار بصورة عامة عن أهم التطورات مجمّعة في تقرير مكثف.

صدر عن سلسلة "ترجمان" في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب تنوير عشية الثورة: النقاشات المصرية والسورية، وهو ترجمة لكتاب إليزابيث سوزان كسّاب.

اتفقت أمم الأرض على إدخال قوافل الإغاثة من المعابر لمساعدة السوريين، والإصبع النحس الوحيدة التي بقيت مرفوعة ترفض تمرير المساعدات هي أصبع النظام السوري بحجّة السيادة.