
حوادث فردية!
ليس بين ما شهدته سورية بعد عام 2011 من تطورات ومآلات، ما يمكن أن يعزى إلى "حوادث فردية"، وإن ترتبت عليه من حين لآخر حوادث كهذه.

ليس بين ما شهدته سورية بعد عام 2011 من تطورات ومآلات، ما يمكن أن يعزى إلى "حوادث فردية"، وإن ترتبت عليه من حين لآخر حوادث كهذه.