
وَهْمُ الصواب المطلق (الوهم الديني مثالًا)
لا تُلغي ثقافة المواطنة الانتماء الديني أو القومي أو الطائفي، لكنها تنهي التفضيل على أساسها، لتحقق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ولا يوجد أحد يمتلك الصواب المطلق.

لا تُلغي ثقافة المواطنة الانتماء الديني أو القومي أو الطائفي، لكنها تنهي التفضيل على أساسها، لتحقق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ولا يوجد أحد يمتلك الصواب المطلق.