
لا يمكن التفكير في قضية اللاجئين السوريين وحدها، لأن هذه المسألة تشكّل بعدًا للأزمة السورية والعلاقات الدولية، ويعتمد حلّها على الحلّ السياسي الشامل.

لا يمكن التفكير في قضية اللاجئين السوريين وحدها، لأن هذه المسألة تشكّل بعدًا للأزمة السورية والعلاقات الدولية، ويعتمد حلّها على الحلّ السياسي الشامل.

لقد أسس الأسد الأب لجعل الجيش وقضايا إصلاحه خطًا أحمر، وحرص بشار الأسد خلال العشر سنوات الماضية على تقديس الجيش وأسطرة بطولاته.

نحن أمام خيارات سورية الممكنة، أو المفترضة، اليوم بالنسبة إلى النظام، وهي سورية المتهتكة اجتماعيًا بوحدتها الصورية، أو المتمحورة حول النظام.

توضح تصرفات قوات طهران وموسكو المحلية كثيرًا من النيّات الحقيقية لكل دولة في المنطقة، وقد تكون النتيجة الأكثر إلحاحًا هي المزيد من التطهير العرقي.

بات من الضروري طرح الحل السياسي على قاعدة المواطنة المتساوية، لا على أساس صراع الهويات القاتلة.

الحرب السورية الآن متشابكة إلى حد بعيد مع الجيوسياسيات الإقليمية والعالمية الأوسع نطاقًا، بحيث لا يمكن أن تنتهي من دون اتفاق دولي.

النظام السوري مسؤول عن (98) في المئة من جميع الوفيات الموثقة في سورية منذ بداية الصراع بسبب التعذيب.

لن تستطيع الصين أن تنتج حلًا خارج التوافق الدولي وضمن المنظومة الدولية وعناصرها، وهي لا تستطيع سوى أن تظهر في الصورة الكلية، كأحد الأقطاب الدولية.

على الرغم من أن الأسد انتزع السيطرة الفعلية على نحو ثلثي البلاد، فإن الانهيار الاقتصادي الحالي في سورية يضيف مزيدًا من البؤس إلى الأزمة.

إنها دول الملح التي ابتُليت بها منطقة شرق الفرات، دول تريد إعادة (المغولية) إلى المنطقة، ولكن بطرق القرن الحادي والعشرين.