
لا يمكن للاستبداد، أيًا كان اللبوس الذي يلبسه، أن يكون أخلاقيًا، ولا يمكن أن يبرر، أيًا كانت المنظومة التي يستند إليها.

لا يمكن للاستبداد، أيًا كان اللبوس الذي يلبسه، أن يكون أخلاقيًا، ولا يمكن أن يبرر، أيًا كانت المنظومة التي يستند إليها.

لا يستند التطرّف الأيديولوجي، في أغلب حُججه، إلى الحقيقة والبرهان الصحيح، بالقدر الذي يستند فيه إلى شعارات سياسية مغلّفة بغلاف شعبوي.

التنظيمات المتطرفة تتوالد، بكلّ يسر وسهولة، لأن سيّد قطب ما يزال يحكم فكر وسلوك هؤلاء، من قبره.

إن محاصرة رقعة خطاب التطرّف، وتوهين ثقافته، وتقليل أنصاره، تجعل من خطوة بناء سورية الجديدة مهمة أسهل.

تعالج الدراسة أسباب نشأة التطرف الإسلامي في الشرق الأوسط، ودور أميركا السلبي في ظهوره، من حيث اهتمامها بالنفط، وتدخّلها في حروب المنطقة، ودعمها لإسرائيل.... وإهمالها الديمقراطية.

النقيض للخطاب العنفي الإسلامي ليس خطابًا نقيضًا للإسلام بوصفه دينًا وثقافة ملايين من الناس، بل خطابًا نقيضًا لكل أشكال التطرف الواقعة والممكنة

على الرغم من الطابع الكوني للخير، بوصفه قيمةً عليا، فإن طغيان الأحكام الإيجابية التي منحها البشر لتلك القيمة منعَ التشكك في أهميتها وأصلها وفصلها، ومنع التساؤل…