
عندما يتحوّل الدين إلى جملة قوانين “وضعيّة”
لدينا دينٌ موازٍ، مبنيٌّ على تراكمٍ هائلٍ من الفتاوى والتشريعات التي أرسى قواعدها آلاف الأشخاص "الفقهاء" بانسجامٍ تاريخيٍّ مستمرٍ مع السلطة.

لدينا دينٌ موازٍ، مبنيٌّ على تراكمٍ هائلٍ من الفتاوى والتشريعات التي أرسى قواعدها آلاف الأشخاص "الفقهاء" بانسجامٍ تاريخيٍّ مستمرٍ مع السلطة.