
التكفير بين الإفراط والتفريط
المطلوب للحوار احترام الآخر، وليس قبول معتقده، والمطلوب للتواصل فهم ضرورة الاختلاف، وليس فوضى التفسير التي تضيع الحدود بين الأوهام والحقائق.

المطلوب للحوار احترام الآخر، وليس قبول معتقده، والمطلوب للتواصل فهم ضرورة الاختلاف، وليس فوضى التفسير التي تضيع الحدود بين الأوهام والحقائق.