
هل يحرّر الاتفاق مع إيران العواصم العربية؟
العداء الأميركي والإسرائيلي لإيران لم يصل إلى المرحلة الحاسمة، أو أنه يصب فعليًا في مصلحة الشعوب العربية أو أنظمتها التي تعادي إيران.

العداء الأميركي والإسرائيلي لإيران لم يصل إلى المرحلة الحاسمة، أو أنه يصب فعليًا في مصلحة الشعوب العربية أو أنظمتها التي تعادي إيران.

يُعدّ قدوم "رئيسي" إلى رأس السلطة التنفيذية في إيران نذيرَ شؤمٍ على الساحة الداخلية الإيرانية، ولا تقلّ أهميّة هذا الحدث وتداعياته الخطيرة، على الساحة الإقليمية والعالمية.