تقرير عن شهر أيار / مايو 2018

 

المحتويات

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

ثانيًا: الضحايا

  1. بيانات عن ضحايا المدة
  2. بيانات مقارنة
  3. أخبار عن الضحايا

ثالثًا: التغييب القسري

  1. أخبار عن التغييب القسري

رابعًا: النزوح واللجوء والجاليات

  1. أخبار عن النزوح
  2. أخبار عن اللجوء والجاليات

خامسًا: المشهد الميداني

  1. تطورات المشهد الميداني في المناطق الساخنة
  2. تطورات المشهد الميداني في باقي المناطق
  3. خرائط السيطرة والنفوذ

سادسًا: المستجدات على مستوى النظام وحلفائه ومناطق سيطرته

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

سابعًا: المستجدات على مستوى المعارضة السورية ومناطق سيطرتها

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

ثامنًا: المستجدات على مستوى القوى الكردية ومناطق سيطرتها

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

تاسعًا: المستجدات على مستوى العملية السياسية

  1. عام
  2. مسار جنيف
  3. مسار آستانة

عاشرًا: المستجدات في مواقف وسياسات القوى الإقليمية والدولية المؤثرة

  1. الولايات المتحدة الأميركية
  2. روسيا الاتحادية
  3. دول الاتحاد الأوروبي
  4. الدول العربية
  5. إيران
  6. تركيا
  7. إسرائيل
  8. الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والمنظمات ذات الصلة
  9. أخرى

حادي عشر: إطلالة على الإعلامين العربي والدولي تجاه سورية

ثاني عشر: تقدير موقف وتوقعات حول أهم المستجدات السياسية والعسكرية

 

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

1138 قتيلًا سقطوا هذا الشهر على الأراضي السورية، منهم 228 مدنيًا فقط، نسبتهم 20 بالمئة من إجمالي الضحايا؛ وأقول “فقط” لأن هذا الرقم هو الأقل منذ شهور عدة، يتبين لنا ذلك بوضوح إذا نظرنا إلى الرسم البياني الذي يقارن بين عدد القتلى في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام.

لدمشق كان النصيب الأكبر من القتلى، لكن غالبيتهم العظمى من العسكريين الذين سقطوا في الأحياء الجنوبية من العاصمة بسبب المعارك بين قوات النظام ومقاتلي تنظيم الدولة، والتي انتهت مؤخرا بخروج عناصر التنظيم وسيطرة قوات النظام على المنطقة على ما سيرد لاحقا. تأتي دير الزور في المرتبة الثانية بحصيلة مقدارها 328 قتيلًا، وأيضا غالبيتهم العظمى من العسكريين التابعين لجيش النظام ومقاتلي تنظيم الدولة.

قتلى إدلب الـ 123 معظمهم من المدنيين (73 قتيل – 60 بالمئة) سقط نصفهم تقريبًا بانفجار المفخخات، أما قتلى حمص الـ 92 فغاليتهم من العسكريين (77 قتيل – 84 بالمئة) ومن قوات النظام تحديدًا، وقد سقط معظمهم في معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة القادمين من بادية دير الزور.

في المشهد الميداني هناك مناطق ساخنة انتهت المعارك فيها، وتوقف قصف النظام لها، وانتهى أمرها إلى إبعاد المقاتلين، وتهجير السكان، وسيطرة قوات النظام. وأقصد بالتحديد المنطقة التي تشمل ريفي حمص الشمالي، وحماة الجنوبي، وتلك التي تشمل جنوب دمشق. وقد انتهى وضع المنطقة الأولى في منتصف هذا الشهر تقريبًا، بعد خروخ آخر دفعة من المهجرين. وانتهى وضع الثانية (جنوب دمشق)، بعد خروج آخر دفعة من مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم باتجاه الشمال، ثم بعد خروج مقاتلي داعش من آخر معقل لهم في الحجر الأسود ومخيم اليرموك وحي التضامن إلى البادية السورية. لكن اللافت أنه نُقِل المئات منهم إلى بادية محافظة السويداء بالاتفاق مع قوات النظام.

في المشهد الميداني هذا الشهر برصد انطلاق حملة عسكرية جديدة من قبل قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف للإجهاز على ما تبقى من مناطق تنظيم الدولة الإسلامية في ريف دير الزور والبادية، وذلك بعد مدة جمود دامت أشهرًا عدة بسبب انشغال قوات سوريا الديمقراطية بمعركة عفرين.

أما الحدث الميداني الأبرز هذا الشهر، فكان الاحتكاك العسكري المباشر والخطر بين إسرائيل وإيران على الأراضي السورية، بعد أن سبقته تهديدات وتحذيرات إسرائيلية متعددة، فقد شنت الطائرات الإسرائيلية، بحجة هجوم صاروخي إيراني على مرتفعات الجولان المحتل، أعنف هجوم لها على أهداف عسكرية إيرانية في الجنوب وريف دمشق ومحافظتي حماة وحمص… ما أدى إلى مقتل 28 عسكريًا إيرانيا على الأقل، وتدمير معظم تلك الأهداف، وكادت الحرب أن تندلع بين الطرفين لولا أن إيران آثرت لعق جراحها والتحلي بالصبر، واستمرت اسرائيل بمهاجمة مواقع إيرانية في سورية بصورة شبه يومية من دون رد، مع رفع سقف مطالبها التي وصلت إلى خروج القوات الإيرانية جميعها من سورية مهما كان دورها وحجمها. بعد أن كان المطلب يقتصر على عدم الاقتراب من حدود الجولان.

إضافة إلى الضربات العسكرية الإسرائيلية المباشرة، تلقت إيران صفعة قوية من حليفها الروسي الذي طالبها بترك الجنوب لقوات النظام حصرًا، ما استدعى ردًا إيرانيا غاضبًا، وتأكيدًا بأنها لن تنسحب من سورية مهما كان حجم الضغوطات. ويبدو أن إضعاف الدور الإيراني في سورية هو مطلب أميركي إسرائيلي معلن، وروسي غير معلن.

أما النظام، الذي ارتاح من معاركه جنوب دمشق وسيطر على المنطقة، فقد أعلن نيته توجيه قواته باتجاه الجنوب لاستعادة السيطرة على المنطقة، وطرد المعارضة المسلحة منها، ما استدعى ردود فعل رادعة من قبل الولايات المتحدة الأميركية التي هددت بإجراءات صارمة في حال باشرت قوات النظام حربًا هناك، بوصف الجنوب الغربي منطقةَ خفض تصعيد تم التوافق عليها من قبل الولايات المتحدة وروسيا والأردن بمباركة إسرائيلية.

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2018). تقرير عن شهر أيار / مايو 2018. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9573/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل