السياسات الاقتصادية في سورية من التهميش إلى الثورة

 

المحتويات

مقدمة

أولًا: المؤشرات الاقتصادية الاجتماعية لنهج التحول الاقتصادي

  1. النمو الاقتصادي
  2. الفقر والفقر البشري والفقر متعدد الأبعاد

ثانيًا: البيئة السياسية

ثالثًا: تجليات السياسات الاقتصادية في الثورة

خلاصة


مقدمة

دخلت الحرب في سورية عامها السابع، وتَعقّد الوضع السياسي والعسكري أكثر فأكثر، وباتت أفق الحلول المقترحة بعيدة المنال، لكن الثورة السورية ستبقى تفتح مساحات واسعة للتحليل والربط بين العوامل والمتغيرات المختلفة المؤسسة للحراك الشعبي في آذار 2011.

ترى هذه الورقة البحثية أن الصور المختلفة لتطور الحركة الاحتجاجية (على الرغم من اشتراكها في المطالب العامة)؛ كانت ذات تجليات مختلفة لأسباب عدة، كان أساسها الوضع الاقتصادي والإجراءات الحكومية في السياسات الاقتصادية ضمن نظام سياسي استخباراتي قمعي.

وعندما كان التحول نحو اقتصاد السوق الاجتماعي (الذي يعد تغييرًا بنيويًا في هيكلية الاقتصاد السوري) هو النهج الذي تبنته الحكومة السورية خلال الخطتين الخمسيتين التاسعة والعاشرة، كان من الأهمية دراسة تأثير هذه السياسات في المجتمع السوري، وهنا تكمن مشكلة هذه الورقة في تقديم تفسير اقتصادي اجتماعي لشكل الحراك وتطوره، استنادًا إلى الآثار الاجتماعية لسياسة التحول نحو اقتصاد السوق الاجتماعي الذي اتبعته الحكومة السورية. وتناقش تساؤلات عدة عن:

  1. تأثير العوامل الاقتصادية في انخراط الفئات الاجتماعية السورية في الحركة الاحتجاجية في آذار/ مارس 2011؟.
  2. كيف أثرت هذه العوامل في توزع الحراك وشكله، ونوعه، وتطوره، في مستوى المناطق والمحافظات.
  3. كيف تفاعل العامل السياسي مع الاقتصادي في التأثير في الحركة الاحتجاجية.

تضمنت الورقة محورين رئيسين:

المحور الأول: توصيف لما قبل الحراك الاجتماعي للواقع الاقتصادي، البيئة السياسية، والحراكات الاحتجاجية المحلية ما قبل آذار/ مارس 2011.

المحور الثاني: تحليل تجليات الحراك الاجتماعي، وربطه بالمتغيرات الاقتصادية، والممارسات السياسية التي كانت سائدة ما قبل 2011.

 

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). السياسات الاقتصادية في سورية من التهميش إلى الثورة. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9917/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل