الدبلوماسية السورية تتحرك بين مكاسب الانفتاح وإمكانية إعادة إنتاج هشاشة ما قبل السقوط—فهل تنجح “سورية الجديدة” في تثبيت توازنها؟ هذا المقال يناقش على مدى عام ماذا انتجت الحكومة السورية على مستوى الهندسة الخارجية:
1- واشنطن: من “نظام معادٍ” إلى “شراكة أمنية–اقتصادية مشروطة”… وما الذي غيّرته مقاربة إدارة المخاطر ثم منطق الصفقات؟
2- أوروبا وبريطانيا: من القطيعة إلى الانخراط المشروط—رفع تدريجي للعقوبات مقابل التزامات سياسية وحقوقية، مع “قابلية للرجعة” دائمًا
.3- لاروسيا: نهاية الوصاية وبداية الشراكة الحذِرة—كيف تحافظ موسكو على القواعد والمكاسب دون قطيعة مع السلطة الجديدة؟
4- الصين: انفتاح مُراقَب وشراكة مؤجّلة—إدارة مخاطر أكثر من استثمار فرص… ولماذا تفضّل بكين الانتظار؟
5- الأمم المتحدة: من “إدارة أزمة” إلى “مرافقة انتقال مشروط”—إعادة تقييم العقوبات ودورها بين الشرعية والضرورة الإنسانية.
6- توصيات في السياسةالخارجية تتراوح مابين كسر العزلة وفتح بوابات السياسة الحذرة و بوابة الاقتصاد الدولي….




