دور الولاية القضائية العالمية في مقاضاة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سورية

مقدمة

يعنى القانون الدولي بتنظيم العلاقات الدولية على مختلف الصعد، السياسية والاقتصادية والقضائية، ويعترف للدول بحقّها في ممارسة اختصاصها القضائي، بناءً على معايير قانونية في مواجهة أي قضايا تتضمّن عناصر أجنبية تخالف النصوص الموضوعية، كما أنه يعمل على تنظيم ممارسة هذا الحقّ، من أجل إعطاء فاعلية أكثر لمقاضاة مرتكبي الجرائم الدولية، وهذه المعايير هي مبدأ الإقليمية ومبدأ الشخصية، إلا أنّ ازدياد ارتكاب الجرائم البشعة في حقّ الإنسانية، وسهولة إفلات المجرمين من العقاب، إضافة إلى كثرة النزاعات الدولية والداخلية والانتهاكات التي ترتكبها حكومات بعض الدول على شعوبها، وعجز المبادئ التقليدية في القانون الدولي في الحدّ من خطورة الجرائم ضدّ الإنسانية وانتشارها المتزايد، شجّعَ المجتمعَ الدولي على تبنّي مبدأ “الولاية القضائية العالمية” أو “الاختصاص القضائي العالمي”، لتقوم الدول بممارسة اختصاصها، بتطبيق القضاء الجنائي على أيّ شخص على أراضيها متّهم بارتكاب جريمة دولية، بغض النظر عن جنسيته أو جنسيات الضحايا، أو مكان ارتكاب الجريمة.
يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الجرائم ضد الإنسانيةالقضاء الدوليجرائم الحرب في سوريةسورية

الاقتباسات

عمر إدلبي. (2024). دور الولاية القضائية العالمية في مقاضاة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سورية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/5768/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد