المرتزقة والحرب: فهم الجيوش الخاصة اليوم

يتحوّل دافع الربح إلى استراتيجية حرب، حيث تكافئ سورية المرتزقة الذين يستولون على الأراضي من الإرهابيين بحقوق النفط والتعدين. تلقت شركتان روسيتان على الأقل عقودًا بموجب هذه السياسة: شركتا (إيفرو بوليس Evro Polis، وستروي ترانس غاز Stroytransgaz). ثم استأجرت شركات النفط والتعدين هذه مرتزقة للقيام بالأعمال القذرة. على سبيل المثال، استخدمت شركة (إيفرو بوليس) مجموعة (فاغنر Wagner) للاستيلاء على حقول النفط ممّا يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (IS) في وسط سورية، وهو ما فعلته. تظهر التقارير أن هناك نحو (2,500) مرتزق اشترتهم روسيا في سورية. تستخدمهم روسيا أيضًا في أوكرانيا، ويقاوم الأوكرانيون بمرتزقتهم الخاصة. تعجّ الحرب هناك بالمرتزقة الروس والشيشان والفرنسيين والإسبان والسويديين والصرب الذين يقاتلون مع الجانبين كليهما في الصراع الدموي في شرق أوكرانيا.

كان المرتزقة منتشرين في كل مكان في الصراع الأوكراني. قامت شركات مثل مجموعة (فاغنر) بمجموعة واسعة من المهمات السرية، وكلّها نفتها الحكومة الروسية. استأجرت الأوليغارشية الأوكرانية مرتزقة أيضًا، ولكن ليس من أجل البلاد. جنّدَ الملياردير إيغور كولومويسكي محاربين خاصين للاستيلاء على مقر شركة النفط (أوكرانيا ترانس نافتا UkrTransNafta) من أجل حماية أصوله المالية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2023). المرتزقة والحرب: فهم الجيوش الخاصة اليوم. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/5807/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد