التقييم الميداني لواقع السوريين في الشمال المحرر

في ظل الواقع المرير الذي يعيشه أهلنا في الشمال السوري المحرر، وخاصة المهجّرين في المخيمات، حيث بات العالَم اليوم أكثر انشغالًا عنهم، بسبب انتشار وباء كورونا وبحث سُبل مواجهته، وبغض النظر عن كل التفسيرات والتأويلات التي رافقت تفشي الوباء وأسبابه؛ فإن الدراسة الحالية ستبيّن كيف ينظر السوريون في الشمال المحرر إلى وباء ضجّت به وسائل الإعلام في أصقاع المعمورة.

أهداف الدراسة:

هدفت الدراسة الحالية إلى ما يلي:

  • معرفة الواقع الصحي في المناطق المحررة، سواء بعناصره المادية أو البشرية.
  • معرفة الكيفية التي ينظر بها السوريون في الداخل السوري المحرّر إلى وباء كورونا.
  • استقصاء آراء سكان المناطق المحررة، ومعلوماتهم حول هذا الوباء في حال تفشيه في المنطقة.
  • تحديد نظرة الأهالي في المحرر إلى خدمات التعليم والصحة في المنطقة، ومعرفة تقييمهم لها، وكشف انتشار ظاهرة الأمية والانقطاع عن التعليم.
  • بيان مدى تفشي ظاهرة البطالة بين الشباب، وأيضًا بيان تفشي ظاهرة (عمالة الأطفال) دون 15 سنة.
  • الإشارة إلى الأوضاع السكنية غير اللائقة التي يعيشها أهلنا في المحرر (خيام، سكن جماعي).
  • معرفة موقف أهلنا في الشمال السوري المحرر، من خلال حملة ميدانية قام بها طلاب من كلية الطب والصيدلة، بعد إجراء التدريب المناسب لهم وتزويدهم بمنشورات توعوية مناسبة، تهدف إلى توعية الأهالي حول هذا الوباء، وتستقصي آراءهم ومعلوماتهم حوله، وكيف سيواجهون الوباء في حال تفشى في منطقتهم، وكيف ينظرون إلى التعليم والخدمات الصحية في المنطقة.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

الشمال_السوريكورونامهجرين

الاقتباسات

مجموعة باحثين. (2020). التقييم الميداني لواقع السوريين في الشمال المحرر. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/8606/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد