الآثار السياسية للهجرة: تأثير المهاجرين السوريين في السياسة التركية

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

الهجرة هي انفصال البشر والسكان عن المكان الذي يعيشون فيه، ومغادرته لأسباب مختلفة، والاستقرار في مكان آخر، ومع الهجرة، تظهر إلى حيز الوجود أوضاعٌ جديدة تنعكس على المقيمين الأصليين في مكان العيش الجديد لأولئك المهاجرين، وتتأثر السياسة والساحة السياسية أيضًا بظاهرة الهجرة، اعتمادًا على معايير مختلفة. وقد تطورت أحداث “الربيع العربي” الذي انطلقت شرارته عام 2011، لتتحول إلى حرب في سورية، وتسببت -في مدة قصيرة- في موجة نزوح كبيرة من سورية إلى تركيا، وقد مهّدت هذه الحركة الكبيرة لتأسيس أرضيةٍ لنشوء وضع جديد في الساحة السياسية والاجتماعية والثقافية، وكان لها أثر بالغ في السياستين الداخلية والخارجية لتركيا.

تتناول هذه الدراسة موضوع تأثيرات الهجرة السورية (المهاجرين السوريين) في السياسة الداخلية التركية، في المدى القصير والمتوسط والبعيد، بجوانبه المختلفة. وستعمل هذه الدراسة مع واقعة الهجرة المعيشة التي سيُحدد من خلالها تأثير التغييرات للتوجهات الوظيفية والبنيوية والقانونية والفكرية للمهاجرين السوريين الذين يعيشون في تركيا، في سياسة البلاد، من أجل إعادة تأسيس قواعد العلاقة بين السياسة والهجرة، عبر نموذج مختلف. وتهدف الدراسة، من خلال التركيز على تأثير تمثيل المهاجرين السوريين في الانتخابات والناخبين الذين يشكلون الأركان الأولية للديمقراطية، إلى إكساب الأبحاث المتعلقة بالهجرة وجهة نظر جديدة، تختلف عما هي عليه في أبحاث الهجرة التقليدية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

انتخاباتتركياسوريةقوميةمهاجرين_سوريين

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2020). الآثار السياسية للهجرة: تأثير المهاجرين السوريين في السياسة التركية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/8293/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد