أثر الحرب الأهلية في سورية على العلويين العرب

بيرم سينكايا/ ترجمة علي كمخ

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

محتويات الدراسة

ملخص تنفيذي

مقدمة

العلويون العرب السوريون

نظام البعث وعلاقاته بالعلويين العرب

المعارضة السورية والعلويون العرب

آثار الحرب الأهلية على العلويين العرب

الخاتمة

المصادر والمراجع

ملخص تنفيذي

أثّرت الحرب الأهلية المتواصلة منذ أكثر من ثماني سنوات في سورية، التي اندلعت مع تحول الاحتجاجات المناهضة للنظام، عام 2011، إلى قتال بين قوات الأمن والمتظاهرين، بشكل عميق في  كل الفئات الاجتماعية التي تعيش في البلاد. فقد أدى كون عائلة الأسد (الممسكة بزمام السلطة منذ مدة طويلة) من أصول عربية علوية، والتطييف المتسارع للنزاع، وأخذه حالة مذهبية، إلى توجه الأنظار إلى المجتمع العربي العلوي؛ إذ كان يُنظر إلى الموقف الذي سيتخذه العلويون العرب على أنه حاسم ومحدد من حيث دوام سلطة الأسد أو نجاح المعارضة ضد النظام. وقد نوقشت في هذا السياق علاقات العلويين العرب بإدارة الأسد والمعارضة على نطاق واسع في محافل مختلفة، غير أنه لم يتم تناول أي دراسة مهمة حول آثار الحرب الأهلية على العلويين العرب حتى الآن. ولم يتمّ الوقوف على قلق العلويين ومخاوفهم وكيفية تأثرهم بالصراع، فتمّ تجاهل الانقسامات داخل المجتمع العلوي العربي، والتغاضي عن العلاقات المعقدة التي تطورت مع كل من النظام والمعارضة. ومن هنا، تهدف هذه المقالة إلى تحليل وضع العلويين العرب السوريين خلال الفترة التي تحولت فيها التظاهرات المناهضة للنظام إلى حرب أهلية، وفي أثناء هذه الحرب. وقد روجعت في هذا السياق علاقات العلويين العرب مع كل من نظام الأسد والمعارضة على حد سواء، ونوقشت آثار الحرب الأهلية على المجتمع العلوي. وقد تبين أن المجتمع العلوي لم يسلك الاتجاه ذاته تجاه التظاهرات المناهضة للنظام، فبينما اصطف جزء من هذا المجتمع إلى جانب إدارة الأسد، مال قسم مهمّ منه باتجاه المعارضة، غير أن أخذ النزاع منحًى طائفيًا، وتعاظم نفوذ الفصائل الإسلامية في صفوف المعارضة بمرور الوقت، أثار مخاوف تتعلق بالأمن الاجتماعي لدى غالبية العلويين، وهو ما دفعهم إلى دعم نظام الأسد في مواجهة المعارضة. لكن ومع ذلك، لا يمكن القول إن علاقات العلويين مع إدارة الأسد كانت سلسة وخالية تمامًا من المشكلات، ولا يمكن تفسير تأييدهم للأسد لأسباب طائفية فقط؛ إذ إن لهذا الدعم أسبابه الاجتماعية والتاريخية والسياسية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

الطائفيةالعلويون_العربحكم_الأسدسورية

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2021). أثر الحرب الأهلية في سورية على العلويين العرب. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/7061/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد