آفاق عودة اللاجئين السوريين في تركيا

ترجمة: أحمد عيشة

ملخص

اقتُرِحت مسألة العودة الطوعية كحلٍّ دائمٍ لعمليات التهجير الجماعي، ولكن من دون أن يُعرَف سوى القليل عن تصوّرات اللاجئين لخياراتهم. تناقش هذه الدراسة دوافع التطلعات إلى عودة اللاجئين السوريين في تركيا، بناءً على تحليل البيانات الكمية والنوعية، خلال العامين (2017–2018)، حيث يُظهر التحليل أن كثيرًا من السوريين يشترطون لعودتهم توفير الأمن وتغيير النظام وتهيئة فرص كسب العيش في سورية. ومع ذلك، فإن مستوى اندماجهم في تركيا مُهمّ أيضًا، وإن كان بصورة مفارقة، لبحث تطلّعات العودة. على وجه التحديد، يؤثّر التمييز المتصوّر والمعيش والبعد الاجتماعي والثقافي في تحديد تلك التطلعات، وتظهر هذه الآثار كآثار غير مباشرة للاندماج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. وتوضّح هذه الدراسة التعقيد الكامن وراء قضية العودة، من خلال إثارة النقاش حول دور العوامل المتعلّقة ببلد الأصل في تطلّعات اللاجئين من ناحية، وأهمية الاندماج في البلد المضيف من ناحية أخرى. وتُسهم النتائج التي توصلنا إليها في زيادة فهم العلاقة بين العودة والاندماج، ولا سيما تأثير التجارب الاجتماعية والنفسية للاجئين، في أوضاع اللاجئين التي طال أمدها.

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

العودة الطوعيةاللاجئون السوريون في تركياتركيا

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2022). آفاق عودة اللاجئين السوريين في تركيا. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/6190/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد