
تفاقمت الخلافات الأميركية- الروسية حول سورية، ويبدو أن الولايات المتحدة ستبدأ مرحلة جديدة لتحجيم الدور الروسي في سورية، فهل يمكن أن تقبل روسيا هذا التحدي؟

يُقدّم هذا القسم الدراسات والتحاليل العلمية والموضوعية التي تناقش القضايا السورية الأساسية، وتعالج المشكلات الرئيسة، وتقترح الحلول والبدائل المناسبة، وهو مسؤول عن إنتاج المواد البحثيّة العلمية التي تستند إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين يتوافق مع أصول العمل البحثيّ العلمي.

تفاقمت الخلافات الأميركية- الروسية حول سورية، ويبدو أن الولايات المتحدة ستبدأ مرحلة جديدة لتحجيم الدور الروسي في سورية، فهل يمكن أن تقبل روسيا هذا التحدي؟

خلال ما يزيد على خمس سنواتٍ داميةٍ، دفع السوريون أثمانًا غاليةً، للخروج من حالة العزلة التي فرضتها عليهم سلطةٌ انكمشت عبر نصف قرنٍ من كونها سلطةً…

شكّل التدخل الروسي المباشر في الصراع الدائر في سورية وعليها، منعطفًا خطرًا في مساره، وزاد الوضع تعقيدًا، أربك الحلول السياسية المطروحة، وأمدّ في عمر الصراع وفاقم…

تُشير التطورات التي شهدتها الأشهر الأخيرة على صعيد المسألة السورية، أو في الحرب الدائرة في سورية وعليها، إلى أن شبح التقسيم ما زال ماثلًا أمام البلاد،…

تدخّلت تركيا عسكريًا في سورية، وحققت مع "المعارضة السورية" انتصارات سهلة، لكن النتائج بعيدة المدى ليست بالضرورة بالسهولة ذاتها، وتبقى السيناريوهات غير محدودة في ظل العدد…

ما زالت ذكرى مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام السوري بحق السوريين في غوطة دمشق، تُشكّل جريمة كبرى من الصعب أن يتجاوزها الزمن، لأنها لا تسقط بالتقادم،…

أثارت زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى روسيا، وما فتحته هذه الزيارة من آفاق للتعاون بين البلدين، وبينهما وإيران، شغفَ كثير من المتابعين الذين شطحت…

شكّلت معركة حلب -بعنصر المفاجأة الذي توافر لها وبالطريقة التي أُديرت فيها- علامة فارقة في مسار الحرب منذ شهر تموز/ يوليو عام 2012، غير أنه من…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
