
تحثّ كلٌّ من روسيا وإيران وتركيا الخُطا -في ما يبدو- في سباقٍ مع الزمن، لتكريس وقائعَ عصيّةٍ على التغيير، قبل استلام الرئيس الأميركيّ المنتخب، دونالد ترامب،…

يُقدّم هذا القسم الدراسات والتحاليل العلمية والموضوعية التي تناقش القضايا السورية الأساسية، وتعالج المشكلات الرئيسة، وتقترح الحلول والبدائل المناسبة، وهو مسؤول عن إنتاج المواد البحثيّة العلمية التي تستند إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين يتوافق مع أصول العمل البحثيّ العلمي.

تحثّ كلٌّ من روسيا وإيران وتركيا الخُطا -في ما يبدو- في سباقٍ مع الزمن، لتكريس وقائعَ عصيّةٍ على التغيير، قبل استلام الرئيس الأميركيّ المنتخب، دونالد ترامب،…

كان مقررًا أن يُعقد الاجتماع الثلاثي الروسي– التركي- الإيراني في 27 كانون الأول/ ديسمبر، لكنّ رغبة موسكو في قطع الطريق على التدخل الأوروبي، وتثمير وقائع الميدان…

يبدو أن مصر التي طالما نظر إليها العرب على أنها عمود الأمة، والحائط الذي يمكن الاستناد إليه بثقة، نظرًا إلى موقعها في واحد من أهم المواقع…

في عام 2005، وافق المرشد الأعلى للجمهوريّة الإسلاميّة، "آية الله علي خامنئي"، على "رؤية عشرينيّة" لإيران( )، تحدّد إستراتيجيّتها حتى عام 2025، تضمّنت التغلّب على تركيا…

بعد ظهور بوادر انهزام فصائل المعارضة السورية المسلّحة، المُسيطرة على الجزء الشرقي من مدينة حلب شمالي سورية، وتقهقرها لتحصر نفسها في بضعة أحياء مكتظة بالمدنيين، وسيطرة…

طفت في الآونة الأخيرة ظاهرة الميليشيات المسلحة على سطح المشهد العام في هذه المنطقة المشتعلة، ولا بدّ من التنبه إلى خطرها الداهم، ليس لما ترتكبه من…

لعدّة أعوام خلت، كانت سورية هي الساحة الأكثر دموية التي استخدمتها إيران للضغط على المجتمع الدولي في مفاوضاتها على الملف النووي، وكان النظام الأسدي أحد أهم…

في استشراف السياسة الخارجية التي سوف يعتمدها الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وكذلك في استشراف تداعيات انتخابه على المسألة السورية، قد لا يكون مفيدًا كثيرًا الانطلاق من…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
