
دأبت الأنظمة العربية منذ سبعة عقود على الاستثمار الفاشل في القضية الفلسطينية، ورفعت شعار تحرير فلسطين من دون تلبية متطلبات عناصر القوة.

يُقدّم هذا القسم الدراسات والتحاليل العلمية والموضوعية التي تناقش القضايا السورية الأساسية، وتعالج المشكلات الرئيسة، وتقترح الحلول والبدائل المناسبة، وهو مسؤول عن إنتاج المواد البحثيّة العلمية التي تستند إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين يتوافق مع أصول العمل البحثيّ العلمي.

دأبت الأنظمة العربية منذ سبعة عقود على الاستثمار الفاشل في القضية الفلسطينية، ورفعت شعار تحرير فلسطين من دون تلبية متطلبات عناصر القوة.

بحثت الدراسة في المسببات الدافعة لخروج هذه الفئة العمرية إلى سوق العمل، وكذلك في النتائج المترتبة عليها. وقد توصلت إلى جملة من الاستنتاجات التي من شأنها…

شهدت العلاقات الروسية – الصينية تقدمًا ملحوظًا في العقدين الماضيين، وباتت مواقف الدولتين أكثر تقاربًا في ملفات عديدة.

منذ مطلع العام الحالي، أوضحت الولايات المتحدة بشكل تدريجي استراتيجيتها الحالية والمقبلة في سورية.

المحتويات أولًا: مقدمة ثانيًا: بروز دور (حزب الاتحاد الديمقراطي) (PYD) و(قوات سورية الديمقراطية) ثالثًا: محورية الدور الأميركي في الجزيرة رابعًا: مثلث العلاقات الأميركية – التركية…

المحتويات أولًا: مقدمة ثانيًا: محاولات الأسد وروسيا وإيران تعطيل اللجنة الدستورية ثالثًا: مضمون الخلافات حول اللجنة الدستورية رابعًا: التحاق دي مستورا بفشل كوفي عنان والأخضر…

المحتويات أولًا: مقدمة ثانيًا: اتفاق إدلب هل كان تراجعًا تكتيكيًا من الروس؟ ثالثًا: حول مصير التفاهمات الروسية – الإسرائيلية رابعًا: ارتباك في الدبلوماسية الروسية خامسًا:…

المحتويات أولًا: مقدمة ثانيًا: إخراج الاتّفاق ثالثًا: مواقف من الاتفاق رابعًا: إيجابيات وسلبيات.. فرص وتحدّيات خامسًا: روسيا خضوع للأمر الواقع أم انتظار الفرصة المناسبة؟ سادسًا:…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
