
هناك اليوم اتجاهًا ينطوي على دلالة في التقارير السياسية والبحوث الأكاديمية نحو وصف السوريين من منظور التصنيفات الطائفية والعرقية.

يُقدّم هذا القسم الترجمات الجادة والرصينة، ويقوم بترجمة الدراسات والأبحاث والمقالات من لغات عدة إلى العربية، ولا تعبّر المواد المترجمة بالضرورة عن رأي المركز في القضايا المطروحة.

هناك اليوم اتجاهًا ينطوي على دلالة في التقارير السياسية والبحوث الأكاديمية نحو وصف السوريين من منظور التصنيفات الطائفية والعرقية.

الدول العربية المستغرَقَة في مخاوفها الأمنية ورعاية تطلعاتها الإقليمية لديها أسبابها الخاصة لمواصلة الوقوف إلى جانب الأسد.

إن هويتنا الاجتماعية مهمّة لشعورنا بقيمة ذواتنا. ولكن مفهوم الهوية الاجتماعية نفسه يعني ضمنًا إقصاء كل شخص آخر. وفي المجال السياسي، يمكن أن يتحول هذا الإقصاء…

تعمل هذه الدراسة على تقديم إيضاحات حول طبيعة ونطاق الخدمات الأساسية التي تقدّمها الدولة التركية، للذين يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة، كالتعليم والرعاية الصحية، والمشكلات التي تبرز…

أصبح النظام التعليمي في شمال شرق سورية مصدر قلق لكل من السكان المحليين والمجتمع الدولي، بسبب جهود وحدات حماية الشعب الكردية لإضفاء الشرعية عليه.

تقارب هذه الورقة مدى فعالية زيادة بوتين للنفوذ الروسي في البحر المتوسط، والأهداف الأوسع التي يبدو أنه يسعى لتحقيقها، العوامل التي ساعدت وأعاقت تحقيقه لهذه الأهداف.

قد يظهر دعم لإدلب، وخاصة مع فتح الطريق السريع (M4)، ولكن المسألة الحاسمة لمشاركة الأمم المتحدة في جهود المساعدات ستكون مثيرة للجدل تمامًا.

إنّ منح السوريين الذين يعيشون في دول اللجوء إمكانية التصويت في الانتخابات سيُعطي الأحزاب الأوروبية المناهضة للاجئين، التي يرتبط العديد منها بعلاقات وثيقة مع روسيا.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
