
لا تكمن تحديات حقبة ما بعد الأسد في إقامة العدالة الانتقالية فحسب، بل في بناء دولة قوية تشكل أساس شرعيتها من خلال تجاوز الانتماء الطائفي.

يُقدّم هذا القسم الترجمات الجادة والرصينة، ويقوم بترجمة الدراسات والأبحاث والمقالات من لغات عدة إلى العربية، ولا تعبّر المواد المترجمة بالضرورة عن رأي المركز في القضايا المطروحة.

لا تكمن تحديات حقبة ما بعد الأسد في إقامة العدالة الانتقالية فحسب، بل في بناء دولة قوية تشكل أساس شرعيتها من خلال تجاوز الانتماء الطائفي.

هناك تكاليف ومخاطر للعمل في سورية، تدرسها إدارة بايدن، بالتأكيد، وهي تمضي قدمًا في مراجعة سياساتها المضجرة، التي تبدو بلا نهاية. لكن التقاعس عن العمل هو…

توضح تصرفات قوات طهران وموسكو المحلية كثيرًا من النيّات الحقيقية لكل دولة في المنطقة، وقد تكون النتيجة الأكثر إلحاحًا هي المزيد من التطهير العرقي.

الحرب السورية الآن متشابكة إلى حد بعيد مع الجيوسياسيات الإقليمية والعالمية الأوسع نطاقًا، بحيث لا يمكن أن تنتهي من دون اتفاق دولي.

النظام السوري مسؤول عن (98) في المئة من جميع الوفيات الموثقة في سورية منذ بداية الصراع بسبب التعذيب.

لم يعد التونسيون يعتقدون أن الأحزاب يمكن أن توفر حلولًا لمشكلات البلد، وهم سيلجؤون مرة أخرى إلى الشوارع طلبًا للانتصاف من مظالمهم. إن أزمة الأحزاب تتحول…

طموح هيئة تحرير الشام في الحكم الكامل يفتقر فقط إلى الشرعية الخارجية. وإذا ما اكتسبت ذلك، فسوف يكون على حساب جماعات المجتمع المدني والذين يسعون لتطبيق…

مدة التمديد فُسِّرَت بصورة متباينة من قبل الولايات المتحدة التي ترى أنها مدة سنة كاملة، وروسيا التي تعتبر أن المقصود ستة أشهر قابلة للتجديد.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
