
هل يُعقل، أن ظريف، لم يلاحظ بعد، عِظم الخدمات التي يقدمونها لمن يدّعون محاربته من النظم العربية، ومقدار الضرر الذي يلحقونه بشعوبٍ يدّعون الوقوف إلى جانبها؟

كاتب وباحث ومحلل سياسي سوري، رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية سابقًا، وأحد مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني، أحد المشاركين في صوغ إعلان دمشق، عضو سابق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، له العديد من الكتب.

هل يُعقل، أن ظريف، لم يلاحظ بعد، عِظم الخدمات التي يقدمونها لمن يدّعون محاربته من النظم العربية، ومقدار الضرر الذي يلحقونه بشعوبٍ يدّعون الوقوف إلى جانبها؟

هل آل دور المثقف إلى فشل نهائي، أو أن مراجعته صارت مستحيلة، بدلالة الحاجة إلى إخراج الثورة من مأزق هو مأزقه الذي يؤذن بفشلها وإفلاسه، وبوقوع…

هناك استعصاءات مأزقية، لا سبيل إلى تجاوزها من دون حوار مفتوح على مواقف أطرافه الحقيقية، ليعرف السوريون ما ينتظرهم، وما يحمله كلُّ طرف من أفكار وخطط،…

ينبع تعقيد الانتقال الديمقراطي في بلادنا من جملة معوقات، أولها أن الديمقراطية ليست خيارًا دوليًا، وأن قسمًا كبيرًا من حملة سلاح الثورة المضادة يرى فيها كفرًا،…

يثير الانتباهَ والعجب ذلك التشابه بين نموذج السيطرة القائم في الجزيرة، وذلك الحاكم في دمشق، حيث يقوم كلاهما على احتواء تمثيلات المجتمع السياسية والمدنية، ومنع تخلّق…

لو كان ما سيناله السوريون مرتبطًا بالفصائل والائتلاف، لخرجوا صفر اليدين من الحلّ، ولهُزمت ثورتهم.

بعد الكلمات، التي ألقاها من أوهموا أنفسهم بأن إسرائيل فتحت بازار الرئاسة السورية، وتجاهلوا -لشدة تهافتهم الوطني والإنساني- أن المناسبة التهريجية جدّية.

إن للقانونيين السوريين دورًا حاسمًا في رفع تهمة الإرهاب عن الثورة، وفي شرعنة نضال شعبهم وحماية حقوقه، حتى في المهاجر، ولا مفرّ من أن يبادروا إلى…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
