
ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كمركز دراسات وإطلاق مبادرات، في إعلان مبادرته هذه للحوار السوري بين الكوادر السورية، من أكاديميين وباحثين وسياسيين وناشطين، يمثلون مختلف التيارات…


ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كمركز دراسات وإطلاق مبادرات، في إعلان مبادرته هذه للحوار السوري بين الكوادر السورية، من أكاديميين وباحثين وسياسيين وناشطين، يمثلون مختلف التيارات…

تنطوي زيارة وزير الخارجية الصيني إلى دمشق، على دلالات وأبعاد عديدة، تضع المسألة السورية على مفترق طرق، وقد تكون مجرد "بالون اختبار".

خلاصة الحوار الأول من "برنامج الحوار الوطني" الذي أطلقه مركز حرمون، والموضوع الأول حول "القواعد الدستورية المحصنة في الدستور السوري المقبل".

ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كمركز دراسات وإطلاق مبادرات، في إعلان مبادرة للحوار السوري بين الكوادر السورية، من أكاديميين وباحثين وسياسيين وناشطين، يمثلون مختلف التيارات والتوجهات،…

ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كمركز دراسات وإطلاق مبادرات، في إعلان مبادرة للحوار السوري بين الكوادر السورية، من أكاديميين وباحثين وسياسيين وناشطين، يمثلون مختلف التيارات والتوجهات،…

شهادات سجلناها ضمن مبحث مهمّ هو (الكتابة النسائية الإبداعيّة في مواجهة العنف)، العنف المكوّن الأصيل والهائل الحضور في (سورية الأسد).

نستضيف في هذا الجزء عددًا من الناشطات والناشطين السياسيّين والكتّاب والصحفيين، من مختلف الأجيال والمكوّنات السوريّة، بعد أن كنّا استضفنا في الجزء الأوّل والثاني نخبة من…

للوقوف على ما آلت إليه الجهود السورية والدولية المبذولة لتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سورية، يقدّم مركز حرمون هذا الملف.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
