
ربّما يكون النقاش والحوار، وأحيانًا الجدال والصدام، حول العلمانية، من أكثر المواضيع انتشارًا وسخونة، خلال العقدين الأخيرين في البلاد العربية

باحث سوري، دبلوم الهندسة الكهربائية جامعة دمشق، له عديد من المقالات والدراسات المنشورة، وتتناول الوضع السوري وعلاقته بالنظام الدولي والإقليمي من الناحية السياسية والاقتصادية والثقافية.

ربّما يكون النقاش والحوار، وأحيانًا الجدال والصدام، حول العلمانية، من أكثر المواضيع انتشارًا وسخونة، خلال العقدين الأخيرين في البلاد العربية

قد لا يكون لهذه الأزمة تأثير مباشر سياسي على الوضع السوري، لكن تأثيرها غير المباشر سيكون واضحًا في السنوات القادمة، حيث كانت المأساة السورية هي الحدث…

تتناول هذه الورقة المقدّمة في الجلسات الحوارية التي يرعاها مركز حرمون مسألة العلمانية في سورية المستقبل. وهذا الموضوع جزءٌ من قضية أوسع بخصوص شكل سورية المستقبل،…

تناقش هذه الورقة سؤال: ” هل سورية بين خيارين فقط: النظام أو الإسلاميين؟”، الذي يطغى على المفاوضات السياسية الدولية حول سورية، وعلى الإعلام الغربي، وإلى حدٍ…

لا تناقش هذه المقالة الناحية الأخلاقية أو القانونية أو الوطنية المتعلّقة بالتدخل العسكري الأميركي المباشر، أو التدخل السياسي القوي في سورية، الذي بنى عليه الكثيرون آمالًا…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
