
ستغوص إيران بمنشآتها النووية والعسكرية الحساسة أكثر نحو باطن الأرض، وفي قلب الأنفاق، كما تفعل في سورية.

كاتب وباحث مختص في الشأن الإيراني.

ستغوص إيران بمنشآتها النووية والعسكرية الحساسة أكثر نحو باطن الأرض، وفي قلب الأنفاق، كما تفعل في سورية.

وصول المتشددين إلى أغلب مقاعد البرلمان، إضافة إلى عدد كبير من ضباط وقادة الحرس الثوري، يعدّ سعيًا لإحداث انسجام بين مختلف المؤسسات السياسية المؤثِّرة في صناعة…

سعت ميليشيا “حزب الله” لتثبيت موضع قدم قوي لها بدءًا من الحدود اللبنانية السورية في القلمون الغربي، حتى منطقة القلمون الشرقي، من أجل القيام بعمليات تهريب…

يناقش هذا البحث، بالأدلة والشواهد الواقعية والعلمية، التقييم الحقيقي للقدرات الإيرانية في مجال صناعة الطائرات المسيَّرة، ويُبيّن نقاط الضعف في مشروع الطائرات المسيَّرة الإيرانية، ومرتبة إيران…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
