
سنحدد تمركز القواعد الروسية في سورية ومهامها القتالية واللوجستية، وسنبحث في أنواع الأسلحة الموجودة في هذه القواعد والأسلحة التي ادعى الروس أنها تُجرّب لأول في سورية.

عقيد ركن سابق، كاتب سوري مختص في الشؤون العسكرية والأمنية وقضايا الإرهاب.

سنحدد تمركز القواعد الروسية في سورية ومهامها القتالية واللوجستية، وسنبحث في أنواع الأسلحة الموجودة في هذه القواعد والأسلحة التي ادعى الروس أنها تُجرّب لأول في سورية.

تعتمد القوات المسلحة السورية على العقيدة الشرقية في أساليب القتال ونوعية أسلحتها، ولهذا نجدها تعتمد اعتمادًا كليًّا على السلاح الشرقي، وبخاصة الروسي منه.

استُخدمت الأسلحة ذات الدقة العالية في أثناء الثورة السورية، على نطاق ضيّق إلى حد ما، ويمكن أن نقول إن أغلب الأسلحة استُخدمت في إطار الاختبار الميداني.

عمد الحرس الثوري الإيراني عبر ذراعه الضارب في سورية "فيلق القدس" إلى اختيار المراكز الرئيسية لقياداته في القواعد الجوية العسكرية في جيش الأسد، ومقرات القيادة لبعض…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
