المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة
يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
العدد السابع عشر من مجلة “قلمون”: المسرح السوري منذ الاستقلال وحتى عام 2020
تحليل سياسيات23 تشرين الأول/أكتوبر ,2021
العدد السابع عشر من مجلة “قلمون”: المسرح السوري منذ الاستقلال وحتى عام 2020

صدر العدد السابع عشر من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية" بالتعاون مع الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية، وفي ملفه الرئيس "المسرح السوري منذ الاستقلال وحتى عام 2020"…

مجلة “قلمون” تدعو المختصين إلى الكتابة حول الأديب زكريا تامر
تحليل سياسيات21 تشرين الثاني/نوفمبر ,2019
مجلة “قلمون” تدعو المختصين إلى الكتابة حول الأديب زكريا تامر

تكريمًا للإنسان السوري والاحتفال به، تدعو مجلة "قلمون"، المجلة السورية للعلوم الإنسانية، المهتمين بإنجازات الأديب السوري زكريا تامر، إلى المشاركة في الكتابة بالملف الرئيس في عددها…

اليوم الأول: ندوة “التنظيم السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تحتاجه سورية”
تحليل سياسيات19 تشرين الأول/أكتوبر ,2019
اليوم الأول: ندوة “التنظيم السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تحتاجه سورية”

بدأت اليوم السبت 19 تشرين الأول/ أكتوبر، في مدينة إسطنبول التركية، أعمال اليوم الأول من الندوة الحوارية التي ينظمها (صالون الكواكبي) المنبثق عن (مركز حرمون للدراسات…

دعوة للمشاركة في المؤتمر الأول للباحثين السوريين
تحليل سياسيات12 أيلول/سبتمبر ,2019
دعوة للمشاركة في المؤتمر الأول للباحثين السوريين

تحت شعار "الحرية الأكاديمية الكاملة للباحثين الاجتماعيين"، يعقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة والجمعية السورية للعلوم الاجتماعية، بالاشتراك مع مجلة قلمون، المؤتمر الأول للباحثين السوريين في العلوم…

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل