
صدر العدد السابع عشر من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية" بالتعاون مع الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية، وفي ملفه الرئيس "المسرح السوري منذ الاستقلال وحتى عام 2020"…



صدر العدد السابع عشر من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية" بالتعاون مع الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية، وفي ملفه الرئيس "المسرح السوري منذ الاستقلال وحتى عام 2020"…


29 Nisan 2011’de 252 Suriyeliden oluşan ilk grup Türkiye’ye geçiş yaptığında[1], Türkiye’de varlıkları on yıldan fazla süreceğini veya sayıları 3,5 milyonu aşacağını kimse düşünmemişti.


يشرح كلاوس كريس، أستاذ القانون الجنائي في جامعة كولونيا، سبب أهمية المحاكمة الأولى في العالم لعملاء سابقين في أجهزة السلطات السورية.


لم يكن هناك تعبير أكثر سخرية من العبارة التي انتشرت في سورية: "يا مخالف يا مخلوف"، أي إما أنك من جماعة "مخلوف" أو أنك تعمل بشكل…


تكريمًا للإنسان السوري والاحتفال به، تدعو مجلة "قلمون"، المجلة السورية للعلوم الإنسانية، المهتمين بإنجازات الأديب السوري زكريا تامر، إلى المشاركة في الكتابة بالملف الرئيس في عددها…


ندوة حوارية حول التنظيم السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تحتاجه سورية المستقبل. الكلمات المصورة


بدأت اليوم السبت 19 تشرين الأول/ أكتوبر، في مدينة إسطنبول التركية، أعمال اليوم الأول من الندوة الحوارية التي ينظمها (صالون الكواكبي) المنبثق عن (مركز حرمون للدراسات…


تحت شعار "الحرية الأكاديمية الكاملة للباحثين الاجتماعيين"، يعقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة والجمعية السورية للعلوم الاجتماعية، بالاشتراك مع مجلة قلمون، المؤتمر الأول للباحثين السوريين في العلوم…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
