المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة
يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
في ظل الصراع الدولي على سورية، اتجاهات حل القضية الكردية في مهب الحلول المتناقضة
تحليل سياسيات2 أيلول/سبتمبر ,2016
في ظل الصراع الدولي على سورية، اتجاهات حل القضية الكردية في مهب الحلول المتناقضة

لا بدّ من الاعتراف -قبل كل شيء- أن الكرد يشكلون القومية الثانية في سورية، وأن أعدادهم تتجاوز أربعة ملايين نسمة، ومنهم من يسكن في المناطق الكردية…

مقترحات من أجل الوصول إلى تصورات مشتركة لحل عادل ومتوازن للقضية الكردية في سورية
تحليل سياسيات2 أيلول/سبتمبر ,2016
مقترحات من أجل الوصول إلى تصورات مشتركة لحل عادل ومتوازن للقضية الكردية في سورية

إن أحد أهم إنجازات الثورة السورية، هو زوال عامل الخوف عند أغلبية الشعب السوري؛ حيث أصبح في استطاعة المواطن السوري أن يتكلم في السياسة، ويطلق عنان…

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل