
قالت وزارة الخارجية الألمانية، 20 كانون الثاني/ يناير، إن دبلوماسيين ألمان ساعدوا في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات المعارضة في وادي بردى…



قالت وزارة الخارجية الألمانية، 20 كانون الثاني/ يناير، إن دبلوماسيين ألمان ساعدوا في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات المعارضة في وادي بردى…


أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة 13 كانون الثاني/ يناير، عزمها تنظيم مؤتمر دولي في العاصمة الفنلندية هلسنكي، ما بين 23-24 كانون الثاني/ يناير الجاري، لمناقشة القضايا الإنسانية…


عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، في إطار عمل برنامج المبادرات السياسية، ورشة عمل بعنوان: "المعارضة السورية والمشروع الوطني الجامع: الواقع والآفاق"، خلال الفترة 20-21 كانون الثاني/…


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحضور ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وقادة الرأي الجمعة 6 كانون الثاني/ يناير، إن بلاده تجري دراسة حاليًا لمنح الجنسية…


قال الجيش التركي يوم الجمعة 30 كانون الأول/ ديسمبر، إن المقاتلات الروسية شنت ضربات على ثلاثة أهداف لتنظيم “الدولة الإسلامية” حول مدينة الباب بشمال سورية، في…


فتحت ثورة الشعب السوري في آذار/ مارس 2011 ضدّ نظام الاستبداد آفاقًا جديدة أمام سورية وشعبها، على الرغم من القمع والعنف الاستثنائيين اللذين تعرضت لهما. لكن…


بعد خمس سنوات من الحرب الأهلية السورية، بدأ المجتمع الدولي يدرك أنّ اللاجئين السوريّين الذين بلغ عددهم خمسة ملايين لاجئ، لن يعودوا إلى بلادهم قريبًا. يطرح…


لا بديل من الاستقواء بالسوريين: بناء مركز سياسي وطني حقيقي هو الخطوة الضرورية الأولى في مواجهة التحديات الراهنة
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
