
تعددت الآراء والمواقف المختلفة لما يسمى (المرحلة الانتقالية)، وأضاف الحقوقيون المعاصرون تعديلًا مهمًا على مصطلح المرحلة الانتقالية، فحملوهّا وظائف إضافية تتعلق بالعدالة، فبات المصطلح حاملًا لمشروع…



تعددت الآراء والمواقف المختلفة لما يسمى (المرحلة الانتقالية)، وأضاف الحقوقيون المعاصرون تعديلًا مهمًا على مصطلح المرحلة الانتقالية، فحملوهّا وظائف إضافية تتعلق بالعدالة، فبات المصطلح حاملًا لمشروع…


عاش السودان الكبير أطول الحروب الأهلية في أفريقيا منذ مطلع القرن العشرين، حيث دارت رحى الصراع بين جنوبي السودان وشماليّه، وقد غلب الطابع المسلح على هذا…


تعد هذه المدرسة باكورة المدارس المملوكية في دمشق، فما إن وصل الظاهر بيبرس إلى حكم مصر والشام حتى بدأ ببناء مدرستين في القاهرة ودمشق، وإن كانت…


يتضمن تقرير مرصد حرمون رصدًا وإحصاء وتصنيفًا ورسومًا بيانية، بغية تسهيل الاطلاع، وإجراء المقارنات، واستخلاص النتائج؛ على المهتمين. ويرصد المستجدات في الساحات المحلية والعربية والدولية، ابتداءً…


إن للحراك الشعبي والجماهيري أهمية كبيرة في إحداث التغيير الثوري، بل لعل اللحظة الثورية التاريخية هي صنيعة حصرية للجموع الشعبية الثائرة، وهذه اللحظة هي مفصل العمل…


تحاول هذه الدراسة نقد منطق تفكير المعارضة السياسية في سورية عمومًا، وتحاول -تحديدًا- أن تتلمس ما نرى أنه أحد أنماط التفكير العام المهيمن في مقاربات المعارضة،…


بعد مضي أكثر من خمس سنوات على وجودها، اضطرت المرأة السورية في أماكن وجودها في المدن التركية كافة إلى طرق باب سوق العمل بعد أن انتهت…


صدر الكتاب في النصف الثاني من سنة 2015، عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ويعدّ أحد أهم الكتب الشاهدة على المسار الكرونولوجي والسوسيو-سياسي للثورة السورية منذ…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
