
ألفان وسبعمئة قتيل (2700) سقطوا على أرض سورية هذا الشهر، ثلثهم من المدنيين (920)، بينهم 208 أطفال (8 بالمئة من القتلى)، و114 امرأة (4 بالمئة).



ألفان وسبعمئة قتيل (2700) سقطوا على أرض سورية هذا الشهر، ثلثهم من المدنيين (920)، بينهم 208 أطفال (8 بالمئة من القتلى)، و114 امرأة (4 بالمئة).


نعرف جميعنا أن الوضع في سورية قد أصبح كارثةً، وبإمكان المرء أن يسأل نفسه في ما لو كان بالإمكان التنبؤ بهذه الكارثة ومنعها مسبقًا. أنا، شخصيًا،…


واجهت كل من هولندا وبلجيكا، في السنوات الأخيرة، تحديًا تمثَّل في مغادرة عدد كبير نسبيًا من مواطني هاتين الدولتين أو المقيمين فيهما، متجهين إلى سورية والعراق،…


بعد أيام عدة من التخمين المحيط باحتمال التدخل التركي، عبرت قوات تركية استطلاعية إلى محافظة إدلب في شمال غرب سورية في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2017…


عدد كبير من الضحايا سقط على أرض سورية في هذه الأيام العشرة (من 11 إلى 20 تشرين 2/ نوفمبر)، إذ رصدنا مقتل 1029 شخصًا، منهم 89…


[one_full last=”yes” spacing=”yes” center_content=”no” hide_on_mobile=”no” background_color=”” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” background_position=”left top” border_position=”all” border_size=”0px” border_color=”” border_style=”” padding=”” margin_top=”” margin_bottom=”” animation_type=”” animation_direction=”” animation_speed=”0.1″ class=”” id=””][rev_slider alias=”hanano_4-11-2017″][separator style_type=”single” top_margin=”” bottom_margin=”50″…


أتت الحرب في سورية على مقدرات الحياة المادية والاجتماعية والثقافية كافة، وتأثرت، بالضرورة، الأنساق المشكّلة للتنظيم الاجتماعي السوري و"الدولة السورية" التي اختُطفت من جانب سلطة البعث…


من حيث الجوهر، تعترف حماس اليوم بإفلاسها، وتقترب من نهايتها تجربةٌ عمرها 10 سنوات، عاش قطاع غزة خلالها من دون كهرباء، من دون شبكة مياه، ولكن…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
