
الواجب الأخلاقي والوطني يحتم إجراء جرد شامل لأسماء المفقودين السوريين في سنوات الاستبداد، وإعادة الاعتبار إليهم بمعرفة مصيرهم بمن فيهم ضحايا الاحتلال الإسرائيلي في الجولان.

صحفي وأسير سياسي سابق في المعتقلات الإسرائيلية.

الواجب الأخلاقي والوطني يحتم إجراء جرد شامل لأسماء المفقودين السوريين في سنوات الاستبداد، وإعادة الاعتبار إليهم بمعرفة مصيرهم بمن فيهم ضحايا الاحتلال الإسرائيلي في الجولان.

ربما تبتلع الجولانيين الغربة في الداخل الإسرائيلي، إن لم تجرِ الساحة المحلية في الجولان مراجعة نقدية شاملة، لمواجهة الذات وطرح استراتيجية وتصورات مستقبلية.

الحركة الوطنية الجماهيرية في الجولان المحتل ما زالت أكثر الحركات شعبية وقبولًا، وما زالت -على ضعفها- مستمرة في العطاء.

تحوّلت سورية إلى مزرعةٍ تضمّ مغاور تشبه مغارة "علي بابا"، كلٌ يريد حصته، وليس ثمة أذكى وأسرع من "إسرائيل" في الاستيلاء على كنوز المغاور في البلاد…

استخدمت إسرائيل، على مدار أكثر من سبعين عامًا، استراتيجية طائفية في التعامل مع المواطنين العرب داخلها، فقسمتهم إلى أوساط سنية وبدوية ومسيحية وشركسية ودرزية، وكان للدروز…

منذ احتلال الجولان عام 1967، اتخذت "إسرائيل" سلسلة إجراءات على أرض الواقع، تصبّ كلها في اتجاه السيطرة الجغرافية والديموغرافية على الجولان، والعمل على أسرلته بالأسماء العبرية…

إن اختفاء المدنيين السوريين من حرب عام 1967 لم يحدث بمفرده، المؤرخون الإسرائيليون لم يتحققوا من الحقائق، ولكن على العكس قبلوا الرواية الرسمية التي تناولتها الدولة،…

إن مهمة استعادة الذاكرة وحفظها ونشرها والكشف عن الأسرار التي تحاول حكومة الاحتلال، والقيادة السورية من الأب للابن إخفاءها، ضرورية ليس بهدف المناكفات السياسية بل لتبقى…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
