القيم الجمالية لجامع التوريزي في دمشق

 

 

المحتويات

جامع التوريزي 823 هـ/ 1422م

أولًا: التحليل المعماري

  1. المسقط الأفقي
  2. حرم الصلاة
  3. الضريح
  4. زخارف عناصر العمارة الداخلية
  5. الواجهة والمدخل

ثانيًا: العناصر الزخرفية

ثالثًا: النتائج

 

جامع التوريزي 823 هـ/ 1422م

يعد جامع التوريزي من الجوامع المملوكية المتميزة في دمشق، يتمتع بقيم جمالية خاصة تفرد بها عن سواه، ربما كان لأوضاع إنشائه دورًا مهمًا في وجودها، بحسب ما سنرى.

يقع خارج أسوار مدينة دمشق القديمة في محلة قبر عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. وهو يحوي ضريحًا أنشأه الأمير غرس الدين خليل التوريزي الدستاري في دمشق، إذ فرغ أولًا من إنشاء الضريح عام 823 هـ، ثم أُشير عليه بأن يقيم مسجدًا إلى جانبه، فشرع في ذلك وانتهى منه في العام نفسه. ثم ألحق الأمير بالجامع حمامًا في عام 848هـ/ 1444م، لا بد من الحديث عنه في مرة لاحقة. وهكذا فإن بناء أجزاء هذا الجامع جاءت على مراحل زمنية متتالية عدة، فلم تكن هناك خطة لإنشاء جامع منذ البداية بل كان الهدف هو الضريح فحسب.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). القيم الجمالية لجامع التوريزي في دمشق. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9879/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل