القطاع الثالث في سورية… دراسة تحليلية

المحتويات

ملخص الدراسة.

القسم الأول: التعريف بموضوع الدراسة وسياقها العام

  • أولًا: لماذا القطاع الثالث؟
  • ثانيًا: محددات منهجية للدراسة
  • ثالثًا: لمحة تاريخية
  • رابعًا: انقلاب 8 آذار/ مارس 1963 والنكسة الكبرى للقطاع الثالث
    • التعبئة السياسية والرقابة
    • قطع الطريق أمام أي منظمات جديدة

القسم الثاني: محاولة لقياس فاعلية التنظيمات المهنية في سورية قبل الثورة

  • أولًا: حول مؤشر معدل الانخراط في التنظيمات المهنية
  • ثانيًا: حول الاتحاد العام لنقابات العمال
  • ثالثًا: استنتاج معدل انخراط العمال السوريين في اتحاد نقابات العمال
  • رابعًا: قراءة في الأرقام المستنتجة

القسم الثالث: الجمعيات الاجتماعية

  • أولًا: قانون الجمعيات في سورية
    • أ– حرية تأسيس الجمعيات
    • ب- حرية الإدارة
    • ج- حق الحصول على التمويل الداخلي والخارجي
    • د- حل الجمعيات
  • ثانيًا: تزييف تطور قطاع الجمعيات في سورية
  • ثالثًا: واقع الجمعيات في سورية قبل الثورة بالأرقام

خاتمة موجزة

المصادر والمراجع.

ملخص الدراسة

تعتمد هذه الدراسة اعتمادًا رئيسًا على تحليل مجموعة من البيانات الإحصائية الصادرة عن كل من المكتب المركزي للإحصاء في سورية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حول القطاع الثالث في سورية ما بين عامي 2004 و2009، إضافة إلى مجموعة من المراجع والمقابلات. وتغطي البيانات التي يعالجها البحث جميع النقابات والاتحادات والجمعيات وغيرها من الأشكال التنظيمية المرخصة في سورية. ومن خلال عملية التحليل والاستنتاج تكشف الدراسة مؤشرات كمية تعكس جوانب مهمة من واقع هذا القطاع خلال السنوات الأخيرات قبل الثورة وخصوصًا في ما يتعلق بعلاقة القطاع الثالث بالمجتمع، وعلاقته بالسلطة، وأخرى عن حجم هذا القطاع وفاعليته.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

سلطان جلبي. (2018). القطاع الثالث في سورية… دراسة تحليلية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9749/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد